كشف مواطنون فارون من الجنينة إنها تحولت إلى مدينة أشباح بعد خروج معظم المواطنين وإن رائحة الجثث في كل مكان .
وقال أحد المواطنين الفارين إلى أدري إنه فقد شقيقته وطفلين جراء قصف منزل الأسرة في الجنينة، وإن ما تبقى من أسرته تمكن من الوصول إلى مدينة أدري التشادية وقال إن اسرته لاحظت الجثث المنتشرة على طول الطريق.
وأكد إن المواطنين الذين تبقوا في الجنينة يعيشون أوضاع إنسانية سيئة، مشيراً إلى عدم توفر العلاج اللازم.
وقال إن اللاجئين في أدري يعيشون أوضاع بالغة الصعوبة . ونبه إلى وجود مبادرات عديدة من أجل تقديم المساعدة للفارين.
