تقرير – سودان حر ديمقراطي
إغتالت قوات الدعم السريع خميس أبّكر والي ولاية غرب دارفور عقب مقابلة له مع قناة الحدث كانت عبر الهاتف ، و التي سرد فيها الوقائع و الحقائق المخفية عن مدينة الجنينة تحت حصار الدعم السريع .
حيث أورد الوالي معلومات هامة كانت مخفية عن الأوضاع الإنسانية بالولاية و خصوصاً الوضع الصحي ، حيث أكد الوالي في إجابة عن مستشفى الجنينه قائلاً أنه لا توجد مستشفى و أن مليشيات الدعم السريع إستهدفت المستشفى و الأطباء و أضاف أنهم صفوا خمسة أطباء قبل أيام .
و قد إستعصى الوصول لمعلومات حول الأوضاع بمدينة الجنينة طيلة الفترة الماضية ، تحت الحصار المفروض من قبل قوات الدعم السريع التي أغلقت كل الطرقات المؤدية للمدينة .
خميس أبّكر والي ولاية غرب دارفور في لقائه مع الحدث قدّم مادة قوية للإعلام و المجتمع الدولي من أرض المعركة ، و قد كانت أصوات الإشتباكات مسموعة أثناء المقابلة حتى أن المذيعة طلبت منه أن يصمت لسماع الصوت منفرداً.
تحدث الوالي أيضاً عن التصفية العرقية و أن الوضع أفضل ما يمكن أن يوصف بأنه إبادة ، كما عاتب الوالي الجيش السوداني و الذي يقع على مسافة ٧ كلم من موقع سكنه و لم يتدخل طيلة الفترة الماضية ، و في إجابة حول ما إذا كان المواطنين مسلحين رد الوالي بالإيجاب و لكنه أشار أن آلة المليشيا بطبيعة الحال لا يمكن مقارنتها مع سلاح المواطنين الذين تسلحوا لحماية أنفسهم بمنازلهم .
و قد ختم خميس أبّكر لقائه بتوجيه رسالة للمجتمع الدولي معلناً فيها أن الجنينة منطقة منكوبة و أن شعب الجنينة يتعرض للإبادة و أن القتلى بالآلاف ، و قال أنه المياه غير متوفرة و الأغذية كذلك و ختم مستعجباً من عدم تحرك المجتمع الدولي لإنقاذ شعب الجنينة .
تعتبر مقابلة خميس أبّكر مع الحدث من وجهة نظر عدة محللين سياسيين الأكثر موثوقية للحديث الدائر منذُ أسابيع عن الجنينة في ظل التعتيم الإعلامي طيلة الفترة الماضية .
و مما يؤكد أهمية المقابلة هو السرعة التي نفذت بها قوات الدعم السريع عملية الإعتقال و من ثم الإغتيال و الذي تبعه تمثيل للجُثّة و نشر مقطع الفيديو على وسائل التواصل الإجتماعي على طريقة القذافي في أكتوبر ٢٠١١ ، و الذي قصد منه إرسال رسائل عدة للجهات الرسمية و المواطنين ، خصوصاً بعد إخلاء المدينة تماماً من إثنية الوالي خميس .
تنبيه : ليس بإمكاننا عرض جثة الشهيد خميس أبكر و التي مثّل بها جنود مليشيات الدعم السريع ، له الرحمة و المغفرة .
