بسم الله الرحمن الرحيم
وما النصر الا من عند الله في ظل المؤامرات الخبيثة التي تحاك ببلادنا وفي ظل تسارع الاحداث المؤسفة التي تمر علينا و قد طالت الاحداث منطقة الحتانة من رصاص طائش و دانات في الأسبوع الفائت و الامس يوم ١٢ حاولت المليشية بعدة طرق اختراق خطوط الجيش و تم الرد عليهم بما يستحقون و تم القبض علي قناصين في حي الواحة
عليه لابد لنا نبين أن موقفنا الثابت هو أن مليشيا الدعم السريع عصابة اسرية إجرامية هدفها السيطرة علي الدولة والثروة والسلطة وان اكثر ما كان يبتز به قائد هذه المليشيا هو انه سيشعل الحرب ” ويفرق البلاد ” وهاهو الان يعبث في امن الوطن والمواطن .
وتتجلى إنتهاكات هذه المليشيا بإحتلال المستشفيات والمرافق الصحية وجعلها سكنات عسكرية ، وإحتلال دور العبادة وتحويلها لسكتات عسكرية ، نهب وإحراق البنوك والاسواق والمتاجر ، تعطيل الخدمات الاساسية من مياه وكهرباء ، تعدي الجنجويد علي المدنيين واحتلالهم وإستباحتهم للمنازل ،وتحويل المدنيين الي دروع بشرية ، واغتصاب النساء ، سرقة ممنهجة للسيارات ، تدمير البنية التحتية ، وإحتلالهم للمقار الحكومية والخدمية والمدارس والجامعات ، والاسوء من ذلك سفك الدماء دون ان يرمش لها جفن .
ويحاول الاعلام السياسي لداعمي للجنجويد ان يصور موقفهم علي انه حياد ، ويصر علي تذكير الشعب بجرائم الجيش ، ولكنهم يتغافلون عمدا عن كون الحياد يصب في صالح القوة التي تبحث عن الشرعية للسيطرة علي الحكم .
الاعلام السياسي لداعمي الجنجويد يتستر علي اجرام الجنجويد لمصلحتة في استمرار وجود العصابة ، ويصدرها للعالم كحمامة سلام وقوات للديمقراطية حريصة علي قضايا الوطن والمواطن .
ونعلم علم اليقين ان ثورة ديسمبر المجيدة لها اعداء كثر ومنهم الكيزان ، ولكن اشد اعداء الثورة والدولة حاليا هم مليشيا الجنجويد ، واذا اختلف الجنجويد مع الكيزان فلن يصبحو حلفاء للثورة ، واذا اعدم الجنجويد الكيزان في الساحات هذا لا يغيير انهم اعداء للدولة .
ونؤكد أن تمدد هذه المليشيا وخروجها عن السيطرة حتي وصلت الي مرافق الدولة الاستراتيجية ، والاحياء السكنية ونؤكد انه لدينا معركة مؤجلة فور انتهاء الحرب واسكات صوت البنادق وهي معركة الديمقراطية ، والحكم المدني
لذلك الامر لا يحتمل الحياد بين الدولة وال لا دولة بين جيش نظامي ومليشيا اسرية .
لذلك نؤكد كامل تضامننا مع شرفاء قواتنا المسلحه
