غرّد مبارك أردول رئيس المكتب السياسي للتحالف الديمقراطي للعدالة الإجتماعية عن عمليات الإحلال و الإبدال التي تجري بمدينة الجنينة قائلاً :-
تشير الأنباء الواردة من الجنينة أن الجنجويد بدأوا في هدم البيوت التي هجرها أهلها المساليت في الاحياء السبعة بالمدنية وتوجهوا الى المعسكرات في شرق تشاد، الغرض من عملية الهدم فضلا عن إنه تغيير لملامح مدينة الجنينة (دار اندوكا) فانه استمرار في مشروع التغيير الديموغرافي (السكاني) في دارفور ومواصلة لسياسات حرب الإبادة الاولى 2003م ، فقط هذه المرة انتقلوا للمدن الكبيرة بدلا عن الارياف، ما يحدث في الجنينة حاليا حدث في منطقة زرق بشمال دارفور وغيرها من قبل، وهو الوجه الحقيقي لحرب الدعم السريع ومليشياتها، دعك عن ترف الهامش الرث الذي تتحدث عنه نخبتهم البائسة.
