الشيوعي السوداني : ثم ماذا بعد مباحثات جدّة

ثم ماذا بعد مباحثات جدة
الميدان 4070،، الأثنين 15 مايو 2023م.

نؤكد مرة أخرى رفضنا القاطع لهذه الحرب العبثية كما نصفها، وأكد على هذا الوصف من اشعل فتيلها وثابر على النفخ في جمرها، حتى احرقت الاخضر واليابس في البلاد.
ونعتقد بأن ما خرجت به لقاءات جدة غير المباشرة بين طرفيها مؤشر جيد اذا صحت النوايا وصدقها العمل على أرض الواقع، ونعتبر هذا الاتفاق خطوة على طريق طويل قد يفضي الى ايقاف الرعب والدمار والمسغبة التى طالت شعبنا في كل الوطن وخاصة في العاصمة القومية وغرب دارفور.
والحرب تدخل شهرها الثاني مازالت اصوات الرصاص تلعلع وقذائف الطائرات تهدم البيوت وتهدد ساكنيها، وانفلات الأمن وتفاقم عمليات النهب للمرافق العامة والخاصة والبنوك والمشافي وغيرها من مؤسسات حيوية، هذا الوضع الكارثي لا يجب السكوت عليه ولا ينبغي استمراره، وعلى جماهير شعبنا وقواه الحية والمجتمع الدولي ومنظماته وكل القوى المحبة للسلام الضغط بكل السبل لتفضي اللقاءات الجارية الآن الى التعامل المباشر مع جذور الأزمة، وهذا لن يتم الا ببناء جبهة داخلية قوية تساعد في التعامل المباشر مع جذور الأزمة، وتحقيق اهداف الثورة الاساسية وتنزيل شعاراتها في الحرية والسلام والعدل الذي يحاسب كل من اجرم في حق الشعب وثورته، وأن لا يكون لمن أسهم في هذه الكارثة أي دور لمستقبل الحل وفاقد الشيء لا يرجي منه منحاً او نوايا، فوحدة قوى الشعب الحية حول برنامج للخلاص تستند على ماذا نتوحد وليس مع من.

المجد للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والعودة للمفقودين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *