*حث الاتحاد حكومة المملكة المتحدة على زيادة المساعدات الإنسانية لشرق تشاد ودارفور عبر بورتسودان وأيضا عبر ميناء دوالا في الكاميرون
* يجب على حكومة المملكة المتحدة العمل بشكل وثيق مع شركائها لمحاسبة قادة قوات الدعم السريع على جميع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبوها ضد المدنيين في دارفور، بما في ذلك الاغتيالات المستمرة للسكان المحليين في نيالا
*أي مناورة تقوم بها المجموعات السياسية بهدف تبييض جرائم الحرب التي تقوم بها قوات الدعم السريع والجنجويد في دارفور سيتم تعقبها وكشفها
رحب اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة بالبيان الذي أدلى به وزير التنمية وأفريقيا البريطاني، أندرو ميتشل، بشأن الفظائع في السودان ودارفور.
وأدان ميتشل في بيانه “الاستهداف المتعمد والتهجير الجماعي الذي تم للمساليت والمجموعات الافريقية الاخرى في دارفور” ووصفها بأنها “صادمة ومقيتة”. وذكر أيضًا أن “المملكة المتحدة تعمل جاهدة لإنهاء القتال في السودان، بما في ذلك تعزيز قدرتنا على مراقبة الفظائع التي تحدث”. وتابع قائلاً: “ستتم مشاركة هذه الأدلة التي في ايدينا مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية لضمان الحفاظ على الأدلة واستخدامها لمحاسبة الأشخاص المتورطين” (المرجع 1). تعد هذه خطوة هامة للغاية من حيث استخدام لغة واضحة وتصريحات قوية من مسؤول في حكومة لدولة من دول الاعضاء الدائمين في الامم المتحدة فيما يتعلق بالأحداث الجارية في السودان بشكل عام، وفي دارفور بشكل خاص.
ومن الجدير بالذكر أن اتحاد دارفور في المملكة المتحدة قد تلقى مراسلة من وزير التنمية وأفريقيا، أندرو ميتشل في 3 أغسطس 2023 (المرجع 2)، بشأن التزام المملكة المتحدة بالتعهدات الإنسانية لدارفور والسودان والنازحين واللاجئين في تشاد. والدول المجاورة الأخرى، فضلا عن السعي إلى اتباع كافة السبل الدبلوماسية لإنهاء الحرب. أكد الوزير ميتشل في مراسلاته السابقة على التزام المملكة المتحدة بتقديم 21.7 مليون جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية لدارفور والسودان اعتبارًا من 24 مايو 2023. كما سلط الضوء على إعلان سابق عن مساعدة بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني لتلبية الاحتياجات العاجلة للاجئين في جنوب السودان وتشاد”. وجاءت هذه المراسلات من الوزير على خلفية اتصالات ومراسلات من جانب الاتحاد تمت مشاركتها مع الوزير وفريقه منذ يونيو الى اغسطس 2023.
يعمل اتحاد دارفور بشكل متواصل لرفع مستوى الوعي بالفظائع وجرائم الحرب المستمرة في دارفور. ودعت المجموعة حكومة المملكة المتحدة إلى بذل المزيد من الجهد لدعم شعب دارفور والسودان، بما في ذلك تقديم المساعدة الإنسانية والضغط من أجل مساءلة قادة قوات الدعم السريع عن جرائم الحرب التي ارتكبوها في جميع أنحاء دارفور.
يعتبر بيان ميتشل خطوة مرحب بها، لكن اتحاد دارفور عمل ويعمل على حث حكومة المملكة المتحدة على اتخاذ المزيد من الإجراءات لمساعدة شعب دارفور، وتدعو المجموعة حكومة المملكة المتحدة إلى:
* زيادة المساعدات الإنسانية لدارفور وأدري في شرق تشاد عبر طريقي بورتسودان وأيضا ميناء دوالا بالكاميرون. وينبغي أن تكون هذه المساعدة في شكل توفير الغذاء، الماء، المأوى، الرعاية الصحية والتعليم للأطفال.
* محاسبة قيادات قوات الدعم السريع (محمد حمدان دقلو، عبدالرحيم حمدان دقلو، القوني حمدان دقلو (المدير المالي للمنظومة)، عبدالرحمن جمعة بارك الله) على كافة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبوها ضد المدنيين في دارفور، خاصة في الجنينة ومستري (مرجع 3)، سربا (مرجع 4)، مورني (مرجع 5). ; وأيضاً في أجزاء أخرى من الاقليم مثل كتم (المرجع 6)، زالنجي (المرجع 7) ونيالا (المرجع 8)، والتي تمت تغطيتها جميعًا في التقارير الدورية الصادرة عن الاتحاد، ولا سيما تقرير استخدام الاغتصاب من قبل قوات الدعم السريع ومليشيا الجنجويد المتحالفة معها كسلاح ضد النساء والفتيات في غرب دارفور (المرجع 9)، فضلا عن الغطاء السياسي الممنوح لهذه المليشيا سيئة السمعة من قبل الجماعات السياسية للإفلات من العقاب. إيضاً عمليات الاغتيالات الأخيرة للمدنيين في نيالا على يد قوات الدعم السريع على أساس إنتقائي؛ ومن المهم أن نذكر حادثة القتل المروعة التي تعرض لها أستاذ أحمد أبكر برقو عبدالرحمن في منزله على يد قوات الدعم السريع أمام أعين أسرته (الزوجة، البنات، الأبناء، والأحفاد (المرجع 10)).
* تقديم المزيد من الدعم للمحكمة الجنائية الدولية لمواصلة تحقيقاتها الجديدة بشأن جرائم الحرب في دارفور. وايضاً مساعدتها في الوصول الى متهمي جرائم الإبادة في دارفور منذ 2002، عمر البشير، عبدالرحيم محمد حسين وأحمد هارون.
* الضغط على المجموعات المقاتلة لوقف القصف على مناطق المدنيين وكذلك الضغط على قوات الدعم السريع للخروج من الأحياء المحتلة في مختلف المدن بشكل فوري.
* يتعين على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يتحرك الآن لوقف العنف في دارفور وايضاً العمل على تفعيل الفصل السابع والذي من خلاله سيبعث رسالة واضحة مفادها أن المجتمع الدولي لن يتسامح على استمرار الإفلات من العقاب على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في دارفور.
* حماية المدنيين من مليشيات الجنجويد في دارفور. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال تمكين القوات المشتركة الحالية المكونة من الموقعين على اتفاق السلام ومنحها تفويضاً واضحًا وكذلك جميع الوسائل لزيادة أعدادها وتواجدها في المناطق المنكوبة.
ويشكل إعلان المملكة المتحدة خطوة مرحب بها، ومن الضروري أن تحذو الدول الأخرى حذوها، خصوصاً فرنسا. إن الشعب في دارفور في حاجة ماسة إلى المساعدة، ويجب على المجتمع الدولي أن يبذل كل ما في وسعه للتخفيف من معاناتهم.
حث اتحاد دارفور في المملكة المتحدة حكومة المملكة المتحدة على اتخاذ القيادة فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية للسودان ودارفور وأدري في شرق تشاد. هناك فجوة كبيرة فيما يتعلق بالامداد الغذائي والدوائي، يجب سدها على الفور لمنع وقوع كارثة إنسانية مثل المجاعة وايضاً تفشي الأمراض.
من الضروري أن نذكر أن قوات الدعم السريع قد تم ذكرها في تقرير هيومن رايتس ووتش السابق باعتبارها الفاعل الرئيسي في الفظائع المرتكبة ضد المساليت وغيرهم من السكان المحليين في مستري. وقد استخدم هذا التقرير المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان في إحاطته أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. قال المدعي العام خان في إحاطته إن المحكمة الجنائية الدولية تحقق في جرائم حرب جديدة في غرب دارفور وأضاف “نحن لسنا على شفا كارثة إنسانية ولكننا في وسط واحدة” (المرجع 11). وواصل تقرير هيومن رايتس ذكر ان هنالك “معلومات موثوقة” تفيد بأن الضحايا قُتلوا على يد مقاتلي قوات الدعم السريع ومليشيا الجنجويد المتحالفة معها (المرجع 12). وفي ذات السياق نذكر ان إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة عقد اجتماعاً مع نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، وأعرب خلاله الاتحاد عن دعمه للعمل الذي تقوم به المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بقضية دارفور، المستمرة وايضاً التحقيقات الجديدة، وكذلك الاستعداد لمواصلة العمل مع المحكمة الجنائية الدولية لتعزيز قضية دارفور العادلة (المرجع 13).
إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة
الموقع: http://darfurunionuk.wordpress.com
إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com
تويتر: @darfurunionuk
فيسبوك: https://www.facebook.com/darfurunionuk
المرجع 2:- https://darfurunionuk.wordpress.com/2023/08/03/1590-90/
المرجع 3:- https://darfurunionuk.wordpress.com/2023/06/29/1230/
المرجع 4:- https://darfurunionuk.wordpress.com/2023/07/29/1515-15/
المرجع 5:- https://darfurunionuk.wordpress.com/2023/08/01/1279-90/
المرجع 7:- https://darfurunionuk.wordpress.com/2023/07/23/1794-55/
المرجع 8:- https://darfurunionuk.wordpress.com/2023/08/14/1997-45/
المرجع 9:- https://darfurunionuk.wordpress.com/2023/08/19/1480-09/
المرجع 10:- https://darfurunionuk.wordpress.com/2023/08/22/1030-30/
المرجع 11:- https://youtu.be/4dAkMcqLZRA
المرجع 12:- https://www.bbc.co.uk/news/world-africa-66188305.amp
المرجع 13:- https://darfurunionuk.wordpress.com/2023/07/15/1056-55/
