غرّد أمجد فريد المستشار السابق لعبدالله حمدوك فيما يتم تداوله حول هزيمة الجيش لقبوله الحل التفاوضي قائلاً:
”حملة الاستقطاب الاعلامي التي تحاول تصوير تصريحات الجيش الاخيرة عن قبول الحل التفاوضي كانهزام، لا تخدم شعار ايقاف الحرب في اي شي، بل العكس. ناهيك عن انها تعكس انحياز سياسي معيب الي احد طرفيها السيئين. هذه الحرب سيئة وكل اطرافها المتقاتلة سيئة، وافضل ما يمكن لها ان يحدث هو تقف وان تقف الان.
وبالمقابل فإن اي حل سياسي تفاوضي لا ينتهي بحل وتسريح المليشيا واصلاح مؤسسة الجيش وازالة جرثومة التسييس عنها، هو مجرد تأجيل للمشكلة وتأجيج لنيران الحرب. تغذية اوهام ال دقلو في امكانية عودتهم لممارسة السياسة كلاعب طبيعي له نفوذ مالي وعسكري سيؤدي الي استمرارهم فط القتال الذي لا يتورعون فيه عن ارتكاب اي انتهاكات وجرائم بهدف تحقيق اوضاع عسكرية على الارض تقوي من مواقفهم التفاوضية. وبالمثل فان الاستمرار في قبول وهم الجيش بشرعية تدخله في السياسة وامكانية استمرار ذلك، ستدفع قادته ايضا للاستمرار في القتال بنفس الهدف. كلا طرفي الحرب سواء ان الجيش او الدعم السريع لا يجب ان يكونوا اطرافا في اي عملية سياسية تبحث عن افاق التحول المدني في البلاد.
تحقيق شعار العسكر للثكنات و الجنجويد يتحل يجب ان يكون هو شعار اي تفاوض يهدف بشكل حقيقي لتحقيق الاستقرار في السودان.”
