الحرية – العدل – السلام – الديمقراطية
حركة/جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/عبدالواحد محمد احمد النور
مكتب حركة تحرير السودان بدولة فرنسا
ذكرى اليوم الوطني لحركة/جيش تحرير السودان
يوافق اليوم ذكرى اليوم الوطني وإنطلاق شرارة العمل العسكري المسلح لحركة/جيش تحرير السودان والذي يُعد أحد أهم محطات النضال الثوري من أجل التحرر وركيزة أساسية لتأسيس وبناء دولة مؤسسات ومواطنة حقيقية تقوم على قيم الحرية والعدل والسلام والديمقراطية.
في هذا اليوم الخالد نجدد السلام على أرواح شهدائنا الأبرار الذين خلّدوا صحائف التاريخ أحرف من نور، مهروا دماءهم الغالية هذا الطريق الشاق شهداء حركة/جيش تحرير السودان لهم المجد والخلود، فقد أوقدوا شعلة تتدفق فيها دماء الصمود لترسم معالم لوطن جديد بمستقبل جديد وأجيال متتالية تحمل معاني الوفاء والتفاني لمشروع وطن سودان علماني ليبرالي فيدرالي ديمقراطي حر.
رفاق ورفيقات الهم المشترك :
إحتفاءاً بذكرى هذا اليوم العظيم نرسل تحايا النضال والفخر والصمود إلى رئيس ومؤسس حركة/جيش تحرير السودان الأستاذ/عبدالواحد محمد احمد النور ونائبه جنرال/عبدالله حران آدم وكل القيادة العليا للحركة في كافة القطاعات والمؤسسات العسكرية والمدنية وإلى كل عضوية الحركة وجماهير الشعب السوداني الثائر في كل أنحاء السودان والعالم.
جماهير الشعب السوداني:
ظل السودان منذ خروج المستعمر الأجنبي يرزح في أُتون الحروب الأهلية والأزمات المتلاحقة بفعل الأنظمة الصفوية التي تبادلت كرسي السلطة وجعلت منها مطيّة لتكريس سياسات التمييز والإضطهاد ضد المكونات السودانية على أسس عرقية ودينية وثقافية، نتجت عنها حرمان مكونات وشعوب بأكملها من أبسط الحقوق المشروعة، وطُبقت بحقها مشاريع أيديولوجية إقصائية وسياسات عنصرية هدفت إلى طمس الهوية الوطنية السودانية وصلت ذروة هذه الإجراءات إلى إرتكاب أبشع حروب وجرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي أصبح بموجبها رأس النظام السابق عمر البشير وأعوانه مطالبين بالمثول أمام محكمة الجنايات والجرائم الدولية.
وفي ظل غياب أدنى مشروع وطني للصفوة يخاطب بها وجدان إنسان السودان وجذور الأزمات التاريخية المتراكمة، كما وأدى غياب الإرادة الوطنية والتمادي على التحايل وترحيل أزمات الوطن إلى أن تسوء الأوضاع وتنفجر.
تمر بلادنا بمرحلة عصيبة جراء الحرب الدائرة الآن والتي جعل شعبنا يدفع فيها ثمناً فادحاً من الأرواح والممتلكات وملايين المشردين داخلياً وخارجياً مما يحتم علينا برغبة وطنية خالصة دعوة أطراف الصراع إلى ضرورة الإمتثال لصوت العقل ووقف الحرب فوراً والإستجابة للنداءات والمناشدات الداخلية والخارجية لا سيما بعد فشل الحلول الأمنية والعسكرية تمهيداً للدخول في إجراءات سياسية شاملة وفق أسس جديدة تخاطب جذور الأزمة التاريخية.
من جانبنا ظللنا نجدد الدعوات إلى ضرورة إجراء حوار سوداني-سوداني شامل داخل الوطن كمخرج رئيسي من فوهة الأزمات والحلقة المفرغة التي ظلت تدور فيها الدولة السودانية، يشارك في هذا الحوار جميع أطياف المجتمع السوداني وكل الأطراف الوطنية عدا نظام المؤتمر الوطني وواجهاته، من أجل خلق توافق على حكومة إنتقالية مدنية من شخصيات مستقلة مشهود لها بمقاومة النظام المباد.
إن المرحلة الحالية التي يمر بها السودان تتطلب وحدة جهود كافة أصحاب المبادئ والقيم الثورية وكل الهادبين على مصلحة الدولة السودانية من أجل بلوغ التغيير الجذري وبناء دولة مؤسسات ومواطنة متساوية لجميع السودانيين.
جماهير حركة تحرير السودان :
يعد يوم 21/08 يوماً عظيماً في مسيرة النضال الثوري السوداني، وتنبع أهمية هذا اليوم من كفاح حركة/جيش تحرير السودان وتضحياتها الممتدة وبطولاتها الكبيرة في المضي قدماً نحو تحقيق الأهداف السامية للنضال، فالكلمات وحدها لن تكفي عن الإفصاح لعظمة هذا اليوم ومحطاتها البريقة من عمر النضال والتحرر، ذكرى تفجرت فيها طاقات تناهض كل أشكال القهر والإستبداد وتنادي بضرورة تأسيس دولة مواطنة حقيقية تتساوى فيها الحقوق والواجبات.
ولأن التاريخ ليس فيه شيء بالمجان، إنما هناك فقط الاستحقاق، عزم رفاق ورفيقات مشروع الشعب العريق العريض الإرادة والتصدي ببسالة وشجاعة منقطعة النظير للعدو إيماناً بعدالة القضية الوطنية وصلابة الرغبة والإرادة، إختطوا طريقاً جديداً لحركة النضال عنوانه البسالة والتضحية مستمدين الطاقات من نضال الشعب السوداني العظيم ليرسموا قارة من الأنوار تتوهج في عوالم الشموخ والمجد وحلم وطن شعاعه البارز ” إنها لثورة حتى النصر “.
رفيقات ورفاق مكتب الحركة بفرنسا:
ليس هناك في البقاء والخلود ما يضاهي المجد، لأنه لا يتحطم إنما يبقى في ذاكرة وأذهان العظماء؛ الحادي والعشرون 21/08 من أغسطس يومُ خلّده التاريخ بذكرى لن يُنسى أبدآ، يوم خالد يغرس فينا رغبة جامحة نحو الإستمرار والمضي قدماً بالتضحيات، يُعيد فينا نفحة بطولات شرفاء حركة/جيش تحرير السودان الذين رفضوا مهادنة القهر والإذلال وسطروا بدمائهم الغالية معآبد الطريق، رفاق ورفيقات عزموا الشجاعة والتضحية لإسترجاع حرية وكرامة سُلبت زهاء سنين من نصف قرن أو أكثر، آمنوا الحرية والعيش الكريم أساس للحياة وتفانوا لوطن علماني ليبرالي فيدرالي ديمقراطي.
فالنجعل منهم مثال صادق ودليل قاطع على عظمة تضحيات المسير نبراساً للتماسك ومزيد من العزيمة والعطاء لمشروع وطن لا بد له أن يتحقق.
وإنها لثورة حتى النصر إعلام مكتب الحركة باريس 21/08/2023
