استحي يا محمد الفكي

محمد عبدالقادر

يستحق الناشط محمد الفكي سليمان جائزة {اتفه الافادات حتى الان} بحديثه لقناة الجزيرة امس والذى جسد حالة سقوط سياسي غير مسبوقة هوت بقحت مرة اخرى وعززت حالة سقوطها الشنيع، وفضحت انحيازها السافر لمليشيا الجنجويد المتمردة واظهرت تأييد قحت لكل ما حدث للشعب السوداني من قبل الجنجويد المرتزقة..قال ود الفكي انهم لن ينحازوا لأي طرف فى الحرب التى تدور الأن فى الخرطوم، هذا تصريح يمثل قمة السفالة وعدم الاخلاق والإنحطاط السياسي، لسبب واحد مفاده ان الذين تأثروا بالحرب {جموع السودانيين}لن ينسوا من ادار لهم ظهره وأتخذ موقف الحياد تجاه قتل ابنائه واغتصاب حرائره ونهب ممتلكاته وأمواله وتشريده نازحا إلى ولايات السودان، ولاجئا فى ودول الجوار…التصريحات الخائبة التى ادعى فيها ود الفكي الحياد تؤكد حرص قحت على الدعم السريع وعودته الى المشهد اكثر من سلامة واستقرار وأمن الشعب السودانى والسبب معروف ان هؤلاء العطالي يريدون الدخول مرة اخرى الى القصر الجمهوري حكاما محمولين على ظهر مليشيا الدعم السريع وتحت حماية بندقية الهالك حميدتي..اي حياد يا ود الفكي وشعب السودان تنتهك كرامته ويقتل داخل منازله التى هجرها وهام على وجهه فى الارض طريدا ونازحا مقهورا ولاجئا مشردا، خسئتم يا ود الفكي وأنتم تعلنون الحياد فى معركة طرفها جيش السودان الوطني الذى يقاتل مليشيا تمردت عليه وأرتكبت كل الانتهاكات والموبقات والجرائم بحق مواطنيه..جاءت تصريحات ود الفكي المرخرخة الجوفاء خالية حتى من جينات الرجالة والاخلاق التى ظلت تميز سياسيي وابناء شعبنا الأبى، فقد برأت الدعم السريع الذى استباح منازل واموال واعراض الشعب السودانى عن بكرة ابيه، وجعلته مجرد طرف مثالي فى الحرب رغم انتهاكاته التى شهدت بها التقارير الدوليه وأقرها الاعداء قبل الاصدقاء..قال ود الفكي برعونة لغوية موغلة فى العمالة والسذاجة ان {حزب المؤتمر الوطني المنحل لن يكون جزءاً من اي حل سياسي فهو يملك كتائب مسلحة يستدعيها كلما أراد وهو يستنفر ابناء الشعب للخوض فى هذه الحرب، ايهما اولى بإلانتقاد والمواجهة الان يا ودالفكي، المؤتمر الوطني الذى اختار خندق الوطن واستجابت قواعده لنداء القائد العام وقدم الشهداء فداء للارض والعرض ام قوات الدعم السريع التى قتلت الشعب واغتصبت حرائره وسرقت ممتلكاته ومازالت تفعل به الأفاعيل ، العمالة وحدها هي التى تجعل من ود الفكى يحذر من كتائب الوطني المسلحة ولا يرى مليشيا الجنجويد وأرتال سياراتها وكثافة سلاحها واستعانتها بالمرتزقة الذين ساموا السودانيين سوء العذاب، خسئت ياود الفكي…ثم الم تسأل نفسك لماذا استجاب ابناء الشعب لإستنفار الوطن وركلوا قحت وشعاراتها التى تقول{لا للحرب}اي قاعدة مدنية يمكن ان تبنيها قحت بموجب {المرحوم الاتفاق الاطاري }وهي تتمادى كل يوم فى غيها وضلالها وتتخذ مواقف مخزية تؤيد قتل وتشريد الشعب السودانى واستباحة ممتلكاته واعراضه،كيف يمكن لقحت التى انتحرت بانحيازها لبندقية حميدتي أن تعود مرة اخرى بالرهان على شعب باعته فى سوق النخاسة وقبضت ثمن اعراضه ودمائه بين العواصم واختارت أن تكون مطية اجندة المخابرات الخبيثة.
لقد انتحرت قحت يا ود الفكي لحظة وقوفها ضد الشعب السودانى فى حرب استبيحت فيها كرامته ولم تعد شيئاً مذكوراً لدى المواطنين ومازالت تبارك قتله وتشريده وتصمت عن جرائم المليشيا، ثم من فوضكم اصلاً للتحدث بإسم الشعب المقهور، ومن يكون ود الفكي بعضوية حزبه المكون من انتهازيين يمكنهم عقد جمعيتهم العمومية داخل سيارة امجاد.
عبثا يحاول ود الفكي بيع وهم القحاطة ورفاة الاتفاق الاطاري الذى تسبب فى اشتعال الحرب حينما ارتضت قحت وناشطيها ان تكون {مجموعة شيالين} خلف حميدتي يسبحون بحمده ويبايعونه اميراً لدولة السودان وكفيلاً عسكرياً يعدهم بأحلام السلطة ويغدق عليهم من الدولارات ونعيم الدنيا الزائل.
استغرب ان ود الفكي وغيره من ناشطي قحت لم يدركوا بعد ان دعم الجنجويد وقوف ضد الشعب السوداني بأسره، وأن الصمت عن جرائمه استخفاف بالمواطن وعبث بجراحاته واستفزاز لمشاعره الوطنية، كيف تحلمون بحكم شعب لم يفتح الله عليكم بكلمة تواسيه وتدين الانتهاكات التى تعرض لها من الجنجويد {انتوا بتلعبوا ولا شنو؟!} ..لا اظن أن السودانيين سيسمحون لود الفكي ومن لف لفه بالعودة الى الى السودان ناهيك عن القصر الجمهوري حكاماً، فقد سقط القناع وانكشف المستور وماعدتم تمثلون الشعب وإنى لأتعجب مثل كثيرين{من الذى فوضكم للتحدث بإسم الشعب السوداني }.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *