استقبلت وزارة الصحة بولاية الخرطوم، اليوم، المفوضة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كريستينا هامبو، حيث اطلعتها على الوضع الصحي الراهن والخدمات المقدمة عبر (23) مستشفىً في المناطق الآمنة و(124) مركزاً صحياً.
شملت الزيارة جولة ميدانية للمفوضة في مستشفى النو التعليمي، حيث استمعت إلى شرح مفصل من مدير المستشفى، د. جمال الطيب، حول الاحتياجات الأساسية للمستشفى، من بينها إنشاء مصنع أكسجين، توفير جهاز أشعة للصورة المقطعية، وتركيب نظام طاقة شمسية لدعم الكهرباء، في ظل الضغط الكبير الناتج عن تزايد أعداد المرضى منذ اندلاع الحرب.
كما وثّقت المفوضة بكاميرا هاتفها الشخصي الدمار الكبير الذي لحق بمستشفى المناطق الحارة، بحضور عدد من المسؤولين الصحيين. وأوضح د. أحمد فضل الله البشير، مدير الإدارة العامة للطب الوقائي، أن المستشفى، الذي يُعدّ المركز المرجعي الرئيسي لأمراض المناطق الحارة المستوطنة بالسودان، تم استخدامه كموقع عسكري من قبل الميليشيات المتمردة، مما أدى إلى تدميره بالكامل عند انسحابهم.
وأكد د. البشير أن إعادة تأهيل المستشفيات المتضررة يُعدّ أولوية قصوى لوزارة الصحة، مشيراً إلى أن تقديم الخدمات الطبية يسهم بشكل كبير في عودة المواطنين إلى مناطقهم.
