أشاد رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، بالدور البطولي الذي تضطلع به المقاومة الشعبية في معارك الكرامة، خاصة مساهمتها الفاعلة في تحرير ولايات الوسط وعلى رأسها الخرطوم والجزيرة، مؤكداً أن حكومة الأمل تتطلع إلى مزيد من العطاء في مجالات الإسناد المدني وتطبيع الحياة في المناطق المحررة.
جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه في مدينة بورتسودان اليوم، وفد اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية برئاسة الفريق ركن بشير مكي الباهي. وناقش اللقاء تطورات الأوضاع المرتبطة بعمل اللجنة، وسُبل تعزيز مساهماتها في المجهود الحربي والخدمي.
وأوضح الفريق الباهي في تصريحات صحفية عقب اللقاء، أن اللجنة قدّمت تنويرًا شاملاً لرئيس الوزراء حول تكوينها ومهامها وواجباتها على المستويات القومية والولائية والمحلية، مشدداً على أن التنسيق مع القوات المسلحة مستمر في مجالات الإسناد بالمال والرجال.
وأشار الباهي إلى أن المستنفرين من المقاومة الشعبية كان لهم دورٌ بارز في جميع محاور القتال، وساهموا في دحر مليشيا الجنجويد، مؤكداً أن اللقاء تطرق إلى أهمية التنسيق لإنفاذ برنامج تهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم.
