رئيس مركز فكرة: الحرب في السودان ليست بين جيشين بل بين دولة وميليشيا تسعى للغنائم

قال الدكتور أمجد فريد الطيب، رئيس مركز فكرة للدراسات التنموية، إن الحرب التي اندلعت في السودان في أبريل ٢٠٢٣ لم تكن مواجهة بين جيشين، بل «عملية تدمير شامل للدولة السودانية» من قبل مليشيا الدعم السريع، مؤكدًا أن المعارك تحولت إلى ساحة «لنهب المدن وحصد الغنائم وارتكاب الجرائم».

وأوضح في تغريدة على منصة إكس (تويتر) أن الحرب الحالية أعادت البلاد إلى «طبيعتها الأولى كساحة لحروب القرون الوسطى» التي لا تحكمها قواعد أو قوانين، لافتًا إلى أن فكرة المساواة بين الجيش والدعم السريع «خاطئة أخلاقيًا وتحليليًا»، لأنها تتجاهل الفارق بين مؤسسة نظامية وبين ميليشيا خاصة بنيت على النهب والعنف المنهجي ضد المدنيين.

وأضاف الدكتور أمجد أن مليشيا الدعم السريع تمارس تطهيرًا عرقيًا ممنهجًا في دارفور، وتمتد جرائمها إلى الخرطوم والجزيرة، مشيرًا إلى أن سلوك الميليشيا في المناطق التي سيطرت عليها يكفي دليلًا على «خطر مساواتها بالمؤسسة العسكرية».

واختتم بالقول إن السودان يسير في «طريق طويل نحو الانهيار»، مؤكدًا أن ما يجري اليوم هو نتيجة لمسار بدأ منذ تأسيس مليشيا الدعم السريع قبل ١٢ عامًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *