أعلن جيش مدغشقر اليوم توليه السلطة في البلاد بعد الإطاحة بالحكومة المدنية، في خطوة وُصفت بأنها “تصحيح لمسار الدولة” وسط أزمة سياسية واقتصادية خانقة.
وقال بيان بثه التلفزيون الرسمي باسم القيادة العسكرية إن القوات المسلحة “اضطرت للتدخل لحماية وحدة البلاد واستعادة الاستقرار بعد فشل الحكومة في إدارة الأوضاع وتفاقم الفساد والانقسامات”.
وشهدت العاصمة أنتاناناريفو انتشاراً واسعاً للجنود والدبابات حول القصر الرئاسي والمقار الحكومية، فيما أفادت تقارير محلية باعتقال عدد من كبار المسؤولين والوزراء المقربين من الرئيس المخلوع.
ولم تُعرف بعد هوية القادة الجدد أو خططهم للمرحلة الانتقالية، لكن البيان العسكري تعهّد بـ”إطلاق حوار وطني شامل وتهيئة الظروف لانتخابات حرة ونزيهة في أقرب وقت ممكن”.
ويُعد هذا الانقلاب الثاني في مدغشقر خلال عقد واحد، ما يعكس هشاشة الوضع السياسي في الجزيرة الواقعة بالمحيط الهندي والتي تعاني من أزمات اقتصادية مزمنة وصراعات على السلطة.
