أدان وزير المعادن السوداني الدكتور محمد بشير أبونمو، في تصريح شديد اللهجة، ما تتعرض له معسكرات النازحين في زمزم من استهداف ممنهج ووصفه بأنه “جريمة مكتملة الأركان تُرتكب بحق الأبرياء والضعفاء”، محمّلًا مليشيا الدعم السريع مسؤولية ارتكاب جرائم قتل وتصفية على أساس الهوية والانتماء.
وقال أبونمو في منشور له على صفحاته الرسمية إن ما يجري في زمزم يُعيد إلى الأذهان فصول الإبادة الجماعية التي عانت منها دارفور لعقود، مشددًا على أن المجتمع الدولي مطالب بتحرك عاجل لوقف نزيف الدم وتصنيف مليشيا الدعم السريع كتنظيم إرهابي، مع ملاحقة قادتها قانونيًا وأخلاقيًا.
وأكد الوزير أن “حماية النازحين ليست خيارًا سياسيًا بل واجب وطني وإنساني”، داعيًا جميع السودانيين والقوى الوطنية لاتخاذ موقف واضح ومسؤول تجاه هذه الجرائم.
وفي سياق منفصل، أعلن الدكتور أبونمو عن قيامه بجولة تفقدية شملت مقر وزارة المعادن في الخرطوم رافقه فيه وفد رفيع من وزارة المعادن في مقدمته المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جيولوجي مستشار أحمد هارون ، المهندس مهدي حسين إدريس مدير شركة سودانين و المهندس محمد الطاهر عمر مدير شركة الموارد المعدنية ، كما زار خلالها قوات “القوة المشتركة” بمحور الخرطوم، حيث التقى باللواء علي مختار وعدد من القيادات والجنود.
وأشار إلى أن اللقاء تخلله استعراض للدور البطولي الذي تؤديه القوة المشتركة بالتنسيق مع القوات المسلحة، لا سيما في تحرير القصر الجمهوري ومحاور استراتيجية داخل العاصمة. وقد تم التأكيد على أهمية استمرار هذا التنسيق من أجل تعزيز التقدم وتحقيق الانتصارات على الأرض.
ورحب اللواء علي مختار بالزيارة، معتبرًا إياها دعمًا معنويًا مهمًا للمقاتلين في مواجهة العدوان، مشددًا على أن فك الحصار عن مدينة الفاشر يُعد أولوية وطنية لا تقبل التأجيل.
وختم أبونمو تصريحاته بتوجيه نداء إلى أبناء الشعب السوداني والقوات النظامية بالتوحد خلف معركة دحر المليشيا الإرهابية وإنقاذ دارفور، مؤكدًا أن المعركة في الفاشر هي “معركة السودان كله” وأن صمود المدينة يجب ألا يُترك وحيدًا.
