أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان، برئاسة عبدالعزيز الحلو، عن موافقتها على السماح لوكالات الأمم المتحدة باستخدام مطار كادوقلي لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى أربع مناطق متضررة، اثنتين تحت سيطرة الحركة واثنتين تحت سيطرة الجيش السوداني. وأكد جاتيقا أموجا دلمان، رئيس لجنة الإعلام بمجلس التحرير القومي التابع للحركة، في تصريحاته لـ”دارفور24”، أن الحركة ستتولى مراقبة حركة الطيران لضمان اقتصار الرحلات الجوية على إيصال المساعدات الإنسانية فقط.
وأشار دلمان إلى أن قوات الحركة الشعبية تتمركز بالقرب من مطار كادوقلي، وتمتلك جميع المعلومات اللازمة حول ما يحدث داخله. كما أوضح أن الأولوية الحالية للحركة هي إنقاذ المدنيين من خطر المجاعة. وأضاف أن وكالات الأمم المتحدة قد طالبت منذ عدة أشهر بالسماح باستخدام المعابر الجوية لتقديم المساعدات الضرورية للسكان المتضررين من النزاع في السودان.
وأضاف دلمان أن الحركة قد وافقت على هذا الطلب منذ مايو الماضي، مما سمح للمنظمات بمواصلة جهودها الإنسانية، بينما رفضت حكومة بورتسودان اقتراح توقيع اتفاقيات منفردة مع الوكالات الإنسانية تحت إشراف دولة جنوب السودان.
وأشار إلى أن المنظمات الدولية تخطط لاستخدام معبر جوبا الجوي لإيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة في ولاية جنوب كردفان، حيث سيتم البدء بمناطق “كادوقلي وجلد” كمرحلة أولى. وأكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزام الحركة الشعبية بتسهيل جهود الإغاثة الإنسانية، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها الولاية بسبب نقص الغذاء وانتشار أمراض سوء التغذية.
