أعلنت هيئة الإيغاد فوز الصحفية السودانية هبة عبد العظيم بجائزة الصحافة البيئية للعام الحالي، عن تحقيقها الاستقصائي المعنون: «سموم في النيل بالسودان.. ما الذي يجري؟ كيف ولماذا ومن المسؤول؟»، الذي تناول قضية التلوث الصناعي والكيميائي في مجرى نهر النيل داخل الأراضي السودانية وآثاره الصحية والبيئية.
ويجري تقديم الجائزة خلال حفل رسمي يقام الأحد المقبل في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة ممثلين من سكرتارية الإيغاد، وعدد من المنظمات البيئية والإعلامية الإقليمية والدولية، إضافة إلى صحفيين وخبراء من دول شرق أفريقيا والقرن الأفريقي.
وجاءت الجائزة ضمن مسابقة حملت شعار “قوة الصحافة – الصحافة تُشكّل العمل”، والتي ركزت على خمسة محاور رئيسية تتعلق بتغطية قضايا المناخ، الأمن البيئي والغذائي، تأثير التغير المناخي على المجتمعات، وربط البيئة بملفات الصراع والهجرة، إلى جانب تسليط الضوء على تجارب الابتكار والحلول الناشئة في المنطقة.
وتعد جائزة الإيغاد للصحافة البيئية واحدة من أبرز الجوائز المتخصصة في المنطقة، حيث شهدت الدورة الحالية مشاركة أكثر من 280 عملاً صحفياً من ثماني دول أعضاء في التجمع الإقليمي.
ويُنظر إلى فوز هبة عبد العظيم على نطاق واسع باعتباره تتويجاً لواحد من أبرز التحقيقات الاستقصائية التي نُشرت حول تدهور نوعية المياه في السودان وتداعياته على الصحة العامة والاستقرار الاجتماعي، في وقت تتزايد فيه المطالب بمتابعة قضائية وتشريعية للجهات المسؤولة عن التلوث.
