شارك الشاب السوداني جرجس روحي، أحد أفراد طائفة الأقباط المسيحية تجربته الشخصية عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عن قراره البقاء في السودان والمساهمة في دعم بلاده خلال الأزمة الحالية.
في منشوره قال جرجس: “من بداية الحرب، كان قراري بانو البلد الخلتني راجل أموت فيها أصلو ما بخليها”. وأوضح أنه منذ بداية النزاع لم يكن يخشى المخاطر، بل كان لديه إيمان قوي بأن ما يحدث له سيكون دائمًا للخير، مضيفًا: “كان أي زول بسألني ما خايف؟ بقول ليو لا، وكنت حقيقي ما خايف عشان كان عندي ثقة كاملة بانو مافي شي بحصل لي إلا لخير”.
وأضاف جرجس: “أنا ما الزول الكويس ولا الزول الواو داك، لكن أنا بعرف نفسي كويس، علاقتي كويسة شديد مع ربنا وبطريقتي الخاصة، وأصلو ما خايف من الموت عشان ألقيو، بل بالعكس”.
وأوضح أن اختياره البقاء في السودان نابع من ارتباطه العميق بوطنه، الذي وُلد وتعلم ونجح فيه، قائلاً: “البلد دي أنا اتولدت فيها، اتعلمت، واتربيت، واشتغلت، ونجحت فيها، تقوم اليوم البتتعثر شوية أخليها؟”.
واختتم منشوره قائلاً: “الخلاصة أنو أنا فخور أنو أنا سوداني متيم بالفكرة دي، برغم الحاصل فيها، بتحس أنو عندك ضهر أو سند كده”.
منشور جرجس لقي تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المتابعين عن آرائهم حول موقفه وتجربته الشخصية في ظل الأزمة الحالية، في حين رأى آخرون أن مواقف كهذه تعكس أبعادًا متعددة لالتزام الأفراد بوطنهم خلال الظروف الصعبة.
