في بيان له، أعلن مبارك عثمان أبكر حجر، القيادي بتجمع قوى تحرير السودان وابن أخ الطاهر أبوبكر حجر، عن قراره بفك الحياد الذي التزم به خلال الفترة الماضية في ظل الصراع الدائر في السودان، مقدماً اعتذاره للشعب السوداني على هذا الموقف، ومؤكداً انحيازه للقوات المسلحة السودانية والقوى المسلحة الشعبية في ميدان القتال.
وجاء في البيان الذي نشره حجر تحت عنوان “بيان فك الحياد واعتذار”، أن ما يمر به الوطن من تمزيق وقتل وتشريد على يد مليشيا الدعم السريع وأعوانهم من الجنجويد عابري الحدود، فرض عليه اتخاذ موقف حاسم، مشيراً إلى أن استمرار قتل الأبرياء دفعه إلى إعادة النظر في موقفه.
نص البيان:
“خالص المجد والخلود لشهدائنا الأبرار وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين. إن ما يمر به الوطن من تمزيق وقتل وتشريد وتهجير قسري على يد مليشيات الدعم السريع وأعوانهم من الجنجويد عابري الحدود، جعلني ألتزم مبدأ الحياد طيلة الفترة السابقة. ولكن مع استمرار قتل الأبرياء، كان من الضروري أن أتخذ قراراً شجاعاً، وأعلن ما يلي:
1. أعتذر لكافة أعضاء الحركة والشعب السوداني على اتخاذي مبدأ الحياد.
2. أعلن فك الحياد والمشاركة مع قوات تجمع قوى تحرير السودان والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، وانحيازي للشرفاء في ميدان القتال، صفاً واحداً مع القوات المسلحة السودانية والمقاومة الشعبية المسلحة.
3. سأنضم إلى ميادين القتال مع رفاقي في القوة المشتركة في الصفوف الأمامية عاجلاً في أي ميدان قتال ضد المليشيات المتزرقة، حتى تحرير الوطن من التمرد ومليشياته.”
واختتم حجر بيانه بتأكيد التزامه بالدفاع عن الوطن قائلاً: “الوطن أولاً ونحن فداك. إما نعيش أحراراً أو نموت، وطن خالٍ من دنس مليشيات الجنجويد.”
