أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، مساء الإثنين، عن إحراز “تقدم ميداني كبير” في معركة أم صميمة بولاية شمال كردفان، مؤكدة سيطرتها على عدد كبير من المعدات العسكرية وتكبيد مليشيا الدعم السريع خسائر وصفتها بـ”الفادحة”، وذلك في بيان رسمي صدر عن العقيد أحمد حسين مصطفى، المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة.
وجاء في البيان، الذي يُعد إلحاقًا لبيان سابق صدر يوم الأحد، أن القوات المشاركة في العملية نجحت في الاستيلاء على (102) عربة عسكرية مدججة تابعة لمليشيا الدعم السريع، بالإضافة إلى (11) مدفعًا من طراز 23 ملم، وهي من المعدات الثقيلة التي تُستخدم في الدعم الناري المباشر.
وأشار البيان إلى أن المعركة أسفرت أيضًا عن مقتل أكثر من 300 من عناصر المليشيا، وأسر ما يزيد على 25 فردًا، مؤكدة أن “العملية تمت بدقة ميدانية وتنسيق مشترك بين وحدات القوة المشتركة والقوات المسلحة السودانية”.
كما تضمن البيان إشادة بالشهداء الذين سقطوا خلال المعركة، حيث جاء فيه:
“نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار، شهداء القوات المسلحة والقوة المشتركة، وكتيبة البراء بن مالك، وشهداء جميع الفصائل المناضلة، فهم أكرم منا جميعًا، قدموا أرواحهم فداءً للوطن”.
وأكدت القوة المشتركة، على لسان متحدثها، أنها “لن تتهاون في مواجهة المليشيا”، متعهدة بمواصلة العمليات “في جميع المحاور وفق الخطط الموضوعة”، وتأمين المناطق المحررة، مع التصدي لأي تهديدات محتملة.
تُعد معركة أم صميمة من أبرز محاور الاشتباك الأخيرة في إقليم كردفان، حيث تحاول القوات النظامية والقوة المشتركة استعادة السيطرة على المناطق الاستراتيجية التي تسعى مليشيا الدعم السريع إلى التمدد فيها.
