القوة المشتركة: خروج الثالث عشر من ديسمبر أكد وحدة الإرادة الشعبية ودعم معركة الكرامة

قالت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح إن الخروج الجماهيري الواسع الذي شهدته البلاد اليوم السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥ مثّل لحظة وطنية فارقة، جسّد فيها الشعب السوداني أسمى معاني التلاحم والاصطفاف الوطني، مؤكداً أن إرادته أقوى من محاولات الإخضاع والمؤامرات التي تستهدف البلاد.

وأوضح البيان، الذي أصدره الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، أن هذا اليوم الخالد عبّر عن موقف وطني شجاع، واصطفاف واعٍ خلف القوات المقاتلة التي تخوض معركة الكرامة والدفاع عن الأرض والعِرض، في مواجهة ما وصفه بالعدوان الإقليمي السافر، وجرائم مليشيا الدعم السريع التي استهدفت أمن المواطنين واستقرار الدولة وسعت لتمزيق النسيج الاجتماعي ونشر الفوضى.

وأشار البيان إلى أن هذا الحراك الجماهيري العريض يؤكد أن ما يمر به السودان اليوم هو معركة وجود ومصير لا تحتمل الحياد أو المساومة، لافتاً إلى أن وحدة الصف الشعبي تمثل عنصر الحسم في مواجهة المخاطر التي تهدد سيادة البلاد وأمنها.

وأضاف أن الخروج الجماهيري وجّه رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية، مفادها أن الشعب السوداني شعب حي وواعٍ بقضاياه، مدرك لحجم التحديات، وقادر على إفشال أي محاولات لفرض واقع قسري أو كسر إرادته، مؤكداً أن إرادة الشعوب لا تُقهر.

وأكدت القوة المشتركة، في بيانها، التزامها الثابت بالانحياز لقضايا الوطن والمواطن، وحماية المدنيين، والدفاع عن وحدة السودان وسيادته، والعمل مع القوى الوطنية الصادقة من أجل بناء دولة عادلة وآمنة ومستقرة تسع جميع أبنائها دون إقصاء أو تمييز.

وجدد البيان العهد للشعب السوداني بمواصلة الطريق، مشدداً على أن تضحيات الشهداء لن تذهب سدى، وأن السودان، رغم الجراح، سينهض بإرادة أبنائه ووحدتهم وتماسكهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *