أصدر الحافظ بخيت محمد، والي ولاية شمال دارفور، بيانًا هامًا تناول فيه الهجمات الوحشية التي تعرض لها معسكر زمزم للنازحين في مدينة الفاشر. وأوضح البيان أن مليشيا “آل دقلو” الإرهابية شنت هجمات عنيفة استمرت على مدى يومين، استهدفت خلالها المواطنين العزل في المعسكر.
وأشار الوالي إلى أن الهجمات تضمنت قتل الأبرياء وحرق المتاجر والأسواق، إلى جانب نهب وسرقة البضائع، مما يعكس ما وصفه ببربرية هذه المليشيات الإجرامية التي تستهدف الأبرياء وتعمق معاناة النازحين في المعسكر. وندد بخيت بهذا الاعتداء، مؤكدًا أن هذه الجرائم تجري تحت سمع وبصر المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنًا تجاه هذه الانتهاكات.
وطالب الوالي المجتمع الدولي بإصدار إدانة واضحة لهذه الهجمات وتصنيف قوات الدعم السريع المتمردة كقوات إرهابية، داعيًا للتعامل معها على هذا الأساس. كما أشار البيان إلى امتداد الجرائم إلى قرية “تروندو” القريبة من المعسكر، حيث قامت مليشيا “آل دقلو” بقتل عدد من سكان القرية، واختطاف آخرين، بالإضافة إلى سرقة السيارات ونهب الممتلكات والماشية.
وأشاد بخيت بدور القوات المسلحة والقوات المشتركة والشرطة والمخابرات العامة وقوة الدفاع عن النفس (قشن) والمستنفرين، مثمنًا تضحياتهم في الدفاع عن المواطنين العزل. وذكر أنهم نجحوا في التصدي لهذه الهجمات ودحر المليشيا المتمردة رغم التضحيات الجسيمة التي قدموها.
وأكد الوالي في ختام البيان أن مدينة الفاشر ستظل تقاوم الاستبداد والطغيان، ولن تنحني أمام المؤامرات، مشددًا على أنها ستبقى صامدة وعصية بإذن الله وبفضل تضحيات كافة مكوناتها المختلفة.
