أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، فرض عقوبات على أربعة أفراد وأربع شركات متورطين في إدارة شبكة عابرة للحدود تعمل على تجنيد مقاتلين كولومبيين وإرسالهم للقتال مع مليشيا الدعم السريع في الحرب الدائرة بالسودان.
وقالت الوزارة إن هذه الشبكة — المكوّنة أساساً من شركات وأفراد في كولومبيا والإمارات والولايات المتحدة — قامت بتجنيد مئات العسكريين الكولومبيين المتقاعدين، وتوفير التدريب والدعم اللوجستي، بما في ذلك تدريب الأطفال على القتال داخل تشكيلات الدعم السريع.
وأشار البيان إلى أن الدعم السريع “أظهر مراراً استعداده لاستهداف المدنيين، بما في ذلك الرضّع والأطفال، وارتكاب انتهاكات جسيمة شملت القتل الجماعي والعنف الجنسي والتعذيب”.
واستشهدت الخزانة بما حدث في الفاشر خلال أكتوبر الماضي، حيث سيطرت مليشيا الدعم السريع على المدينة بدعم المقاتلين الكولومبيين، قبل أن ترتكب — وفق النص الأميركي — “عمليات قتل واسعة استهدفت المدنيين وتعذيباً ذا طابع عِرقي واعتداءات جنسية منهجية”.
وأكّد البيان أن استمرار هذه الشبكات في دعم الدعم السريع “يُعمّق الصراع ويزعزع استقرار المنطقة، ويوفّر بيئة خصبة لنمو الجماعات الإرهابية”.
وتشمل العقوبات تجميد أي أصول داخل الولايات المتحدة، وحظر التعامل المالي أو التجاري مع الأفراد والكيانات المذكورة، إضافة إلى تهديد كل جهة تتعامل معهم بالتعرض لإجراءات عقابية مماثلة
