أثارت جريمة بشعة ارتكبها جندي بمليشيا الدعم السريع جدلاً واسعاً بعد أن تداولتها المنصات الإعلامية بكثافة يوم أمس ، حيث أقدم على تصفية أحد مواطني مدينة الفاشر بدم بارد وقام بتوثيق الجريمة ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي . وفي هذا السياق، علّق الناشط السياسي السوداني والمؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي خالد الفاضل الشيخ، معتبراً ما جرى دليلاً جديداً على “مشروع إبادة منظم” يستهدف المكونات الأصيلة في دارفور على أسس عرقية وإثنية.
وقال الشيخ في منشور حاد اللهجة إن “مشهد الغدر المتكرر والتلذذ الدموي بتصفية المدنيين المستضعفين وقتلهم تحت نشوة خبيثة من الفرح المريض والتصوير والتوثيق للفعل الحقير الجبان لا يمت بأي صلة لمجريات العملية العسكرية”، مشدداً على أن ما يحدث هو “جريمة قذرة وامتداد لمشروع إبادة الشعوب الأصيلة ونهب أرضهم والتضييق عليهم حتى يُدفعوا دفعاً للهرب وفرض تركيبة سكانية جديدة بالقوة”.
وأكد أن هذه المرحلة “معركة فُرضت فرضاً على الجميع وصُممت بخيارات قاسية لا رحمة فيها: إما النصر والبقاء، أو الانكسار والفناء”، مضيفاً أن من “الجبن أن يُقال غير الحق”. وأوضح أن “كلفة مقاومة الجنجويد وكسر شوكتهم مهما بلغت من تضحيات أهون بكثير من كلفة الخضوع لهم والذل تحت أقدامهم، فالخضوع لهم موت بطيء وعار أبدي”.
وختم الشيخ منشوره بنداء صريح: “الموت ولا المذلة، المقاومة ولا العبودية”، في رسالة مباشرة إلى المدنيين والقوى المقاتلة بضرورة التمسك بخيار المواجهة ضد انتهاكات مليشيا الدعم السريع.
