شهدت مدينة الفاشر اليوم اشتباكات عنيفة بين القوة المشتركة وقوات الدعم السريع، في إطار الهجوم رقم 152 الذي شنته الأخيرة على المدينة. وأفادت مصادر مطلعة أن القوة المشتركة كانت قد استدرجت قوات الدعم السريع إلى داخل المدينة منذ أسبوع، حيث تمكنت من نصب كمين مُحكم أدى إلى إفشال الهجوم.
وقال اللواء جدو نور، نائب قوات قشن التي تساند الجيش والقوة المشتركة، في تصريح خاص لـ”سودان حر ديمقراطي” عقب الهجوم، إن استدراج قوات الدعم السريع إلى داخل الفاشر كان ضمن خطة هجومية بدأت البارحة، مشيرًا إلى أن التحضيرات جارية لتحول تكتيكي نحو الهجوم بعد معركة اليوم. و يقول عبدالرحمن الأمين الخبير الاستراتيجي المقيم بالفاشر أن أي هجوم قادم على قوات الدعم السريع قد يفتح الطريق أمام تحرير المدينة بالكامل وفك الحصار المفروض عليها.
وأوضحت مصادر محلية بالفاشر أن الاشتباكات أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف قوات الدعم السريع، شملت تدمير عدد كبير من الآليات العسكرية وسقوط العديد من القتلى والجرحى من ضمنهم ثلاثة قادة ، فيما تمكنت القوة المشتركة من تأمين مواقعها الاستراتيجية داخل المدينة.
هذا التصعيد يأتي في سياق النزاع المستمر بين الطرفين، حيث تتكرر المحاولات للسيطرة على المدن الكبرى من قبل قوات الدعم السريع وسط معاناة السكان المدنيين الذين يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة نتيجة هذه الاشتباكات.
