اختتم وفد وزارة الطاقة والنفط السودانية مباحثاته في العاصمة الروسية موسكو مع كبرى الشركات الروسية العاملة في مجال النفط والغاز، شملت شركات زابروج نفط، غازبروم، وجنوب روسيا، بالإضافة إلى زيارة معهد أبحاث البترول لعموم روسيا.
تضمنت المباحثات، التي قادها المهندس الصادق جابر، المدير العام للإدارة العامة للاستكشاف والإنتاج النفطي، مناقشة مشاريع استثمارية بالسودان وتعزيز التعاون بين مراكز البحوث في البلدين. وناقش الوفد مع شركة زابروج نفط إمكانية استئناف عملها في السودان بعد تجربة سابقة عام ٢٠١٨ مع سودابت، مؤكداً أهمية الاستفادة من خبرات الشركة في إعادة بناء قطاع النفط السوداني المتضرر بفعل الحرب.
استعرضت شركة زابروج نفط خبراتها الممتدة في مجالات الاستكشاف، الإنتاج، وخطوط الأنابيب، وأبدت دعمها لتطوير العلاقات السودانية-الروسية في قطاع البترول.
كما بحث الوفد مع شركة غازبروم إنشاء مصفاة بورتسودان، خطوط أنابيب المنتجات البترولية، وخط أنابيب خام النفط الممتد عبر النيل الأبيض بطول ٨٠ كيلومتراً. وأكدت غازبروم، كأكبر شركة بترولية روسية، رغبتها في الاستثمار بالسودان، مشيرة إلى مشاريعها الناجحة في روسيا وأوروبا.
أما شركة جنوب روسيا، فقد أبدت اهتمامها بمربع (١٧) النفطي، مؤكدة قدرتها على تطوير الحقول المتعثرة باستخدام تكنولوجيا روسية متقدمة.
وفي ختام المباحثات، دعا المهندس الصادق جابر إلى تسهيل دخول الشركات الروسية للاستثمار بالسودان، مشيراً إلى الفرص الواعدة في مربعات البحر الأحمر ومربع (٨) وسط البلاد، مع الالتزام بمعايير البيئة، السلامة، الجوانب القانونية، والقدرات الفنية والمالية.
