مصرع الإله الأسد تفوز بالمركز الأوّل بمسابقة الطيِّب صالح.. القصة تحاور مفهوم الهوية، وقضية البوصلة الضائعة ونقص الحس التاريخي

كتب الفائز بالمركز الأوّل بجائزة الطيِّب صالح ، إبنعوف النمر على صفحته :-

“البيضة الخامسة للديك!”

قصتي “مَصْرَع الإله الأسد” تفوز بالمركز الأول في مسابقة الطيب صالح للشباب في القصة القصيرة.

•تدور أحداث القصة في بلدة تسمى حسين آرتي في منطقة منحنى النيل. حيث يظَفِر رجل من الرواويس إسمه جُبارة بجثة محنطة تنازل عنها الملك حسين له مقابل طنبورة، يركب جُبارة النهر ويتوَجَّه إلى مُشرع بلدة أمنتقو جنوب دنقلا يبحث عن رجل إنكليزي ليبيعها إِيَّاه، ولاحقًا عندما يجده يرفض الرجل الأبيض شراء الجثة -بعدما قلبها يمنةً ويسرة- بحجة أنها ليست ذات فائدة. وفي اليوم التالي بينما كان يتَرَقَّب رجل انجليزي آخر يتفاجأ جُبارة بالجثة هامدة ومنكوبة فاعة رائحتها. فيروح مهوسًا بالبحث عن سِر الجثة الحية -كما أطلق عليها أهل البلدة- وعن المزيد من الجثث.

•القصة تحاور مفهوم الهوية، وقضية البوصلة الضائعة ونقص الحس التاريخي، ولُصوصيّة الآثار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *