الى الذين يصدعون رؤوسنا بعودة حمدوك :

غرّد المحلل السياسي عبدالجبار إبراهيم

حمدوك ضعيف و هو ليس رجل المرحلة باى حال .. تغنى له الشارع فخذله خذلانا مبينا ..

لعل اكبر نقاط ضعفه انه اليوم يقيم في الامارات و هى البلد التي عملت باقصى ما عندها لاسقاط حكومته ..

هل يمكن لرجل يحترم نفسه و شعبه و ثورة شباب بلده يذهب للاقامة في الامارات؟ موقف رجولي بس !! هذا ناهيك عن الاسرار التي قد يكون افشاها لهم سواء اراد ام لم يرد ..

منذ ان سقطت حكومته هل وقف اى موقف مع الثورة التي اتت به؟

هل ادان قمع الانقلاب لابناء بلاده

هل ارسل رسالة عزاء في استشهاد اى منهم؟

حمدوك فاشل بكل المقاييس و اضاع ثورة عظيمة كان يمكن ان تصيره بطلا قوميا لكن ..

لا مكان لحمدوك مرة اخرى ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *