عقد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل اجتماعاً هاماً في مصر مع حركة العدل والمساواة السودانية، بمشاركة نائب رئيس الحزب الاتحادي الأصل جعفر الصادق الميرغني، ورئيس الحركة الدكتور جبريل إبراهيم، وذلك لبحث تطورات الأوضاع السياسية الراهنة في السودان وسبل الخروج من الأزمة الحالية.


واستهل الاجتماع بالإشادة بذكرى انتفاضة أبريل، وما تمثله من محطة مفصلية في تاريخ السودان السياسي، مجددين التمسك بخيارات التحول الديمقراطي والسلام والعدالة، ومؤكدين استمرار نضال الشعب السوداني في مواجهة التحديات الراهنة.
وتناول الطرفان خلال الاجتماع عدداً من الملفات الحيوية، في مقدمتها تهيئة البيئة المناسبة للعودة الطوعية للمواطنين، وتعزيز وحدة القوى المدنية بما يدعم وحدة وسيادة الدولة السودانية في ظل ما وصفاه بـ«المعركة الوجودية»، إلى جانب بحث الحلول العملية لمعالجة التحديات السياسية والإنسانية والاقتصادية.
وأكد الجانبان ضرورة رفع وتيرة الحراك السياسي عبر أدوات التعبئة العامة وتفعيل الدبلوماسية الشعبية، مع التشديد على أهمية استكمال ما وصفاه بانتصار الشعب السوداني على مليشيا الدعم السريع، والعمل على تحقيق وفاق وطني شامل من خلال خارطة طريق تستند إلى مبدأ الحوار السوداني – السوداني، بما يقود إلى توافق واسع ومسار انتقالي يفضي إلى حكم مدني كامل.
وفي الجانب الاقتصادي، شدد الطرفان على أهمية العمل المشترك في جهود إعادة الإعمار، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، مع إتاحة دور أكبر للقطاع الخاص لدفع عجلة النمو الاقتصادي، بما يسهم في زيادة التدفقات الاستثمارية وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
كما دعا الاجتماع إلى مضاعفة الجهود على مختلف المستويات لتحقيق الاستقرار وتعزيز الطمأنينة لدى المواطن السوداني، في ظل الأوضاع المعقدة التي تمر بها البلاد
