الجيش و القوة المشتركة يدخلان  الدلنج بعد عملية عسكرية كبرى بدأت بتحرير كرتالا وهبيلا وفك الحصار

أكّد المقدم بدر الدين يوسف، الناطق العسكري باسم القوة المشتركة بمحور كردفان، أن القوة المشتركة نفّذت عملية عسكرية كبرى ومعقدة أسفرت عن الدخول إلى مدينة الدلنج بعد سلسلة من المعارك التي بدأت بتحرير مناطق كرتالا ثم هبيلا، قبل خوض معارك شرسة أدت إلى فك الحصار المفروض على الدلنج.

وقال المقدم بدر الدين يوسف، في تصريح خاص لـ سودان حر ديمقراطي، إن القوة المشتركة خاضت معارك عنيفة ومباشرة مع مليشيا الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، مشيراً إلى أن العمليات نُفذت بتخطيط ميداني دقيق بقيادة من القوات المسلحة السودانية .

وأوضح أن القوات تمكنت خلال العمليات من الاستيلاء على ٤٥ مركبة قتالية جديدة، معظمها لم تتجاوز عداداتها ثلاثة آلاف كيلومتر، ما يرجّح  بحسب إفادته أنها من ضمن المركبات التي قُدِّمت مؤخراً من ليبيا لدعم المليشيا، كما تم حرق ١٥ مركبة أخرى أثناء الاشتباكات المباشرة.

وأضاف أن المعارك حول مدينة الدلنج أسفرت كذلك عن تحييد قائد قوة الجنجويد في المحور، ما شكّل ضربة مؤثرة في تماسك قوات المليشيا خلال المواجهات الأخيرة.

وأكد المقدم بدر الدين يوسف أن دخول القوة المشتركة إلى الدلنج جاء بعد تفكيك خطوط الإمداد، وتأمين المحاور الرئيسية، واستعادة السيطرة الميدانية، مشيراً إلى استمرار العمليات لتأمين المدينة ومنع أي محاولات لإعادة الحصار أو زعزعة الاستقرار.

وتأتي هذه التطورات في إطار تقدم ميداني ملحوظ تشهده محاور القتال بولاية جنوب كردفان، مع تصاعد دور القوة المشتركة في العمليات البرية، بالتنسيق مع القوات المسلحة السودانية، لاستعادة السيطرة وتأمين المدن والمناطق الحيوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *