أطلقت غرفة طوارئ محلية الطينة بولاية شمال دارفور نداءً إنسانيًا عاجلاً عقب تدهور الأوضاع الميدانية والإنسانية في المنطقة، نتيجة موجة نزوح كبيرة قادمة من مدينة الفاشر التي شهدت خلال الأيام الماضية هجمات عنيفة نفذتها مليشيا الدعم السريع.
وقالت الغرفة في بيان رسمي إن المحلية تستقبل أكثر من ٨٥٠ أسرة نازحة وصلت في ظروف قاسية «دون مأوى أو غذاء أو دواء»، وسط غياب تام لأي دعم إنساني من المنظمات المحلية والدولية.




وأشار البيان إلى أن الطينة تعرّضت الأسبوع الماضي لهجوم بطائرات مسيّرة تابعة لمليشيا الدعم السريع استهدفت مناطق سكنية ومراكز إيواء النازحين، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين وترويع العائلات الآمنة، واصفًا ذلك بأنه «انتهاك صارخ للقانون الإنساني والدولي».
ودعت الغرفة في نداءها العاجل إلى تدخل دولي سريع لاحتواء الكارثة الإنسانية في المناطق الحدودية، مطالبةً بـ فتح ممرات آمنة للمدنيين الفارين من الفاشر وضمان وصول المساعدات دون عراقيل. كما شددت على ضرورة توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً لأحكام القانون الدولي.
وأكد البيان أن المجتمع الدولي مطالب بـ تحمل مسؤولياته لحماية المدنيين ووقف هجمات مليشيا الدعم السريع المستمرة على محلية الطينة، واصفًا ما يجري بأنه «مأساة إنسانية متواصلة تهز ضمير العالم»
