أصدرت المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور بيانًا شديد اللهجة حمل رقم (4)، استنكرت فيه ما وصفته بـ”جريمة مروّعة” ارتكبتها مليشيا الدعم السريع على الطريق الرابط بين مدينتي طويلة والفاشر، حيث جرى – بحسب البيان – جمع جثامين الشهداء الذين قُتلوا بدمٍ بارد وإلقاؤها في الأودية والحفر قبل إحراقها.
وقال أبوبكر أحمد إمام، الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية في شمال دارفور، إن هذا الفعل يمثل “انتهاكًا صارخًا لكل القيم الدينية والإنسانية”، واعتبر أن مرتكبيه “تجردوا من أبسط معاني الرحمة والضمير”، مؤكدًا أن الجريمة “لن تمر دون عقاب طال الزمن أو قصر”.
وأضاف البيان أن “مشهد التمثيل بالجثث وحرقها أظهر سادية المليشيا التي تعاملت مع الجريمة وكأنها حفلة شواء”، في إشارة إلى ما وصفته الحركة بتدهور الأخلاق لدى مرتكبي تلك الأفعال.
كما اتهمت المقاومة الشعبية مليشيا الدعم السريع وأبواقها الإعلامية بمحاولة تلميع صورتها عبر “حديث عن هدنة إنسانية” عرضتها الرباعية، معتبرة أن هذه الادعاءات “ليست سوى ملهاة دعائية تُدار من خلف الشاشات”.
واختتم البيان بتجديد التأكيد على أن المقاومة الشعبية “لن تتهاون في ملاحقة الجناة”، مشيرة إلى أن الجرائم ضد الإنسانية “لا تسقط بالتقادم، وأن دماء الشهداء لن تضيع سدى”
