البرهان: انسحاب تكتيكي من الفاشر للحفاظ على المدنيين.. و«سنقتصّ للشهداء»

ألقى رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة كلمة متلفزة مساء اليوم تعقيباً على أحداث مدينة الفاشر وإعلان ما وصفته القيادة العسكرية بأنه «انسحاب تكتيكي» لوحدات الفرقة السادسة مشاة من داخل المدينة حفاظاً على المدنيين ومنعاً لمزيد من الدمار.

في مستهل كلمته استهل البرهان بالتعزية «لشهداء مدينة الفاشر» ووصف الفاشر بأنها «مدينة الصمود» ومصدر دروس في الوطنية والشجاعة، ثم قال إنّ «القيادة الموجودة هناك بما فيها لجنة الأمن قدّرت أنه يجب أن يغادروا المدينة» لكونها تعرّضت «لتدمير ممنهج وقتل ممنهج للمدنيين»، وأنه تمّ قبول موقف القيادة للابتعاد إلى «مكان آمن» لتجنيب بقية السكان الدمار.

ووصف الخطاب ما جرى بـ«محطة من محطات العمليات العسكرية التي فُرضت على الشعب السوداني»، مؤكّداً أن «الشعب السوداني سينتصر» وأن القوات المسلحة «مسنودة بالشعب» وأنّ قوى مؤيدة للقوات المسلحة قادرة على «تحقيق النصر تلو النصر». وأضاف أن القوات أعادت تموضعها في خطوط دفاعية جديدة ولن تسمح بأن تُترك دارفور «لشركات العنف والمليشيات».

وتناول البرهان الجانب القضائي والقصاص، قائلاً بصوت حازم إنه «عازم على أن يقتصّ لشهدائنا» وأنّ الجرائم المرتكبة في الفاشر وغيرها «لن تمر دون محاسبة»، مع تحذير مضمونه «الخزي والعار لكل من يصطف إلى جانب هذه المليشيا». وكرر أن هدف القوات هو «تطهير الأرض من كل دنس» و«القضاء على المرتزقة القتلة».

اختتم القائد العام خطابه بعبارات دينية وتأكيد على الصبر والمواصلة: «نصر من الله وفتح قريب»، مع تحية للمقاتلين والمناصرين وللمواطنين الذين وصفهم بـ«شرفاء السودان».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *