كشف الصحفي السوداني معمر إبراهيم عبر تغريدة على منصة “إكس” عن مأساة إنسانية عاش تفاصيلها في مقابلة تلفزيونية سابقة مع إحدى النساء في مركز إيواء بمدينة الفاشر. المرأة المصابة بشظية قذيفة في قدمها اليسرى بسوق نيالا قبل أشهر، لم تتمكن من تلقي العلاج حتى بدأ جرحها يتعفن، ورغم معاناتها وجرحها المؤلم ظلت تكافح يومياً لتوفير الطعام لأطفالها الصغار.
وأوضحت المرأة للصحفي أنها عجزت عن مغادرة المدينة بعد إصابتها، وكانت تتمنى انتهاء الحرب لتعود إلى منزلها السابق في الفاشر. غير أن زميله المصور أبلغه لاحقاً بخبر وفاتها بعد أن أصيبت بقذيفة جديدة أطلقتها مليشيا الد.م السريع، لتلحق بها نساء أخريات في المركز، مخلفة وراءها أطفالاً أيتاماً.
إبراهيم وصف الفاشر بأنها “مدينة غارقة في الدمار والألم والحزن”، داعياً بالرحمة للراحلة وبأن يتغمدها الله برحمته الواسعة.
