اتهمت تنسيقية لجان مقاومة كرري مليشيا الدعم السريع بارتكاب جرائم ممنهجة ضد المدنيين في مدينة الفاشر، عبر فرض حصار شامل دام لأكثر من عام، يهدف إلى إسقاط المدينة وفرض واقع سياسي بديل، عبر إعلان حكومة موازية تابعة للمليشيا.
وأكدت التنسيقية في بيان صادر عنها أن الحصار الخانق ترافق مع قصف مدفعي مكثف يستهدف مخيمات النازحين، ومنع كامل لدخول المساعدات الإنسانية، ما أدى إلى تفاقم المجاعة وسقوط مئات الجرحى، وسط انعدام الدواء والغذاء والمستلزمات الطبية الأساسية.
وجاء في البيان أن المليشيا كثّفت تصعيدها مؤخرًا من خلال نشر أنظمة دفاع جوي يُعتقد أنها مقدّمة من الإمارات حول الفاشر، مما أعاق تمامًا أي عمليات إنزال جوي للإمدادات، في وقت تُمنع فيه القوافل الإنسانية من الوصول إلى المدينة، ما جعل عشرات الآلاف من السكان يواجهون خطر الموت جوعًا في صمت دولي مريب.
وأشارت لجان مقاومة كرري إلى أن الهدف من الحصار هو كسر صمود الفاشر وإجبار سكانها على النزوح نحو مناطق سيطرة المليشيا، حيث يتعرض النازحون لانتهاكات جسيمة وبيئة قسرية تُستخدم فيها المعاناة الإنسانية كأداة سياسية.
ودعت التنسيقية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التحرك العاجل، والضغط لفتح ممرات إنسانية فورية، وفك الحصار عن المدينة، وإنقاذ ما تبقى من حياة داخل الفاشر.
كما أطلقت دعوة مفتوحة إلى جماهير الشعب السوداني للتفاعل والتضامن من خلال الوسوم التالية:
#الفاشر_تموت_جوعا
#فك_حصار_الفاشر
#جرائم_الدعم_السريع
#KeepEyesOnSudan
واختتمت لجان مقاومة كرري بيانها بالتأكيد على أن صمت العالم على ما يجري في الفاشر وصمة عار لا تسقط بالتقادم، وأن السودانيين لن يصمتوا على جريمة تُرتكب علنًا بحق مدينة قاومت حتى الرمق الأخير.
