كشفت مصادر مطلعة لـ سودان حر ديمقراطي أن رئيس الوزراء المكلّف د. كامل إدريس أبدى موافقته على تعيين الإعلامي خالد الأعيسر وزيراً للثقافة والإعلام ضمن التشكيلة الوزارية المرتقبة، في وقت يحظى فيه الترشيح بدعم غالبية أعضاء المجلس السيادي. ورغم ذلك، فإن جهة نافذة داخل السيادي تعترض على التعيين وتُصر على وضع عراقيل حالت دون استكمال الإجراءات، دون تقديم أسباب واضحة حتى الآن.
الخطوة أثارت تساؤلات في الأوساط السياسية المطلعة حول خلفيات هذا الرفض، خاصة وأن التعيين يُنظر إليه كجزء من توجه جديد يسعى لإعادة بناء مؤسسات الدولة بعناصر مهنية ومؤثرة في المشهد العام. ويُخشى أن تعكس هذه العراقيل صراعات نفوذ داخل المجلس السيادي قد تؤثر على مسار التشكيل الحكومي الذي يقوده إدريس وسط ضغوط من الداخل والخارج لتسريع العملية.
ويُعد خالد الأعيسر من الشخصيات الإعلامية المعروفة، تولّى سابقاً رئاسة قناة “المدارية”، وأقام في المملكة المتحدة لأكثر من عقد من الزمان حيث كان يعمل في مجال الصحافة و الإعلام . عُرف بمواقفه الداعمة للجيش السوداني خلال معركته ضد مليشيا الدعم السريع، وظهر في وسائل الإعلام بشكل مكثف في هذا السياق. كما تربطه علاقة وثيقة بكامل إدريس، ويُعرف بخصومته الشديدة لتحالف قوى الحرية والتغيير و الذي يعتبره الكثير من السودانيين متماهيا مع الدعم السريع بجناحيه “صمود و تأسيس” ، لا سيما جناح “تأسيس” الذي يقوده فضل الله برمة ناصر بعد انشقاقه عن “تقدم” وتحالفه مع مليشيا الدعم السريع لتأسيس حكومة موازية قال متحدثها أنها ستعلن خلال الايام القليله القادمة.
