عز الدين زكريا عبدالشافع – القيادي بحركة العدل و المساواة ( المحور الغربي )
يتشدق البعض بالحياد ويجاهرون به ويفتخرون بأنهم محايدين في هذه المعركة المصيرية بين أبناء الشعب السوداني وجماعة الإستعمار الجديد وعملاء ووكلاء الإمارات والدول الراعية لتمرد مليشيا دقلو أخوان الإرهابية .
بما انه لا حياد في قضايا الظلم إما ان تنتصر للمظلوم او تصفق للظالم ،لكن للأسف الشديد باسم الحياد اختارت مجموعة الطاهر حجر وسليمان صندل والهادي ادريس الوقوف شاهدين على المجازر التي ارتكبتها الميليشيا بحق الأبرياء في ام كدادة وبروش وكذلك زمزم والجرائم التي أرتكبت في ودالنورة والهلالية والسريحه وغيرها من القرى والمدن التي استباحتها المليشيا التي حشدت كل المرتزقة وعابري الحدود لقتل وتشريد الشعب السوداني وسرقة ممتلكاتهم واغتصاب الأراضي والسيطرة عليها واعادة توطين الوافدين الجدد .
إن مصطلح الحياد يعني عدم الإنحياز لأي طرف من الأطراف وعدم مناصرته بأي شكل من الأشكال ولكن لا حياد في الظلم ، ومع ذلك شاهدنا السيد عبد الواحد نور ينكر جرائم مليشيات الدعم السريع في حق أبرياء الجنينة في اللقاء التلفزيوني الأخير عبر قناة الحدث قبل بضعة ايام ، شاهدنا كذلك تبرير الدكتور سليمان صندل حقار للجرائم التي حدثت في زمزم متحججا بأن المليشيا قد دعت المواطنين للخروج ورفضوا ذلك وعليهم تحمل المسؤولية و عندما طرحت عليه المذيعة سؤال لماذا لم يطلبوا من الدعم السريع الكف عن استهداف معسكرات النازحين كزمزم وابوشوك ونيفاشا توقف عقله عن التفكير في إجابة مناسبة وظل يتهرب من الإجابة بالرغم من إلحاح المذيعة .
كل الشواهد تدل على وقوف ما يسمون أنفسهم بالمحايدين بصف الميليشيا ضد الشعب السوداني ومنها التصريح الذي خرج به النور القبة متحدثا لجنوده عن اختيار صندل ومجموعته بالقتال في صفهم ضمن مشروع ما يسمى بتأسيس وكذلك تواجدهم في محيط زمزم اثناء ارتكاب الإبادة الجماعية بحق النازحين والابرياء هناك وورد هذا التأكيد بلسان الهادي ادريس الذي أكد بأن قواتهم كانت متواجدة عند اجتياح زمزم .
وكذلك صمتهم التام عن كل الجرائم التي حدثت في جميع أنحاء السودان بيد المليشيا لدرجة انهم لم يكلفوا أنفسهم ببيان إدانة او تجريم واحد ضد المليشيا كما هم بارعين في إصدار البيانات ضد المشتركة والجيش .
بالنسبة لنا لقد تأكدنا من وقوفهم مع المليشيا ولو جاهروا بدعمهم لها لا يضرنا ذلك في شيء أكثر مما فعلوا لكننا نخاف على مصيرهم وحالهم الذي سيكونون عليه في قادم الايام بعدما تنهزم المليشيا في اسوار الفاشر في قادم الأيام بإذن الله تعالى .
نخشى عليهم تكرار الجريمة التي ارتكبت بحقهم في مدخل كبكابية حيث تم قتلهم وتصفية اسراهم وتعذيبهم وتحذيرهم من التحرك من دون إذن منهم باعتبارهم سادة الأرض وأصحاب القوة المطلقة على حد وصفهم .
وكذلك ما يتداوله عناصر المليشيا في قروباتهم الإسفيرية بأنهم ينظرون لهؤلاء نظرة التبعية (كفلنقايات ) وهكذا .
لقد تم خداعهم واستدراجهم لتمرير الأجندة وتحقيق المآرب وغالبا ما سيتم التخلي عنهم بعد تحقيق الأهداف المنشودة ( المستحيلة ) ومصيرهم مصير الخونة المعروف : مزبلة التاريخ غير مأسوفٍ عليهم .
لا تحاولوا إخفاء الحقيقية الواضحة ، فنحن نعلم حقيقة أمركم ، تحلوا بالشجاعة وأعلنوا جنجويديتكم فقط وحتما سيتم محاسبتكم في عدالة الشعب السوداني وسيكون الثمن غاليا جدا .
