أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، عن اتخاذ إجراءات فورية بإلغاء جميع التأشيرات التي يحملها مواطنو جنوب السودان، وفرض قيود صارمة على إصدار أي تأشيرات جديدة، في خطوة تهدف إلى منع دخولهم إلى الأراضي الأمريكية، وذلك على خلفية ما وصفه بـ”فشل الحكومة الانتقالية في جنوب السودان في استقبال مواطنيها المُرحّلين في الوقت المناسب”.
وقال روبيو في تغريدة رسمية عبر حسابه بمنصة “إكس” (تويتر سابقاً):
“أتخذ إجراءات لإلغاء جميع التأشيرات التي يحملها مواطنو جنوب السودان، ومنع إصدار المزيد، لمنع دخولهم إلى الولايات المتحدة، بدءاً من الآن، بسبب فشل حكومة جنوب السودان الانتقالية في استقبال مواطنيها المرحّلين في الوقت المناسب.”
ويأتي هذا القرار في سياق توتر متزايد بين الولايات المتحدة وجنوب السودان، خصوصاً بعد فشل متكرر في التعاون بين سلطات جوبا والإدارة الأمريكية بشأن إعادة المرحّلين الذين رفضت الحكومة استقبالهم أو تسهيل عودتهم في مواعيد متفق عليها، ما اعتبرته واشنطن انتهاكاً للأعراف الدولية في التعامل مع قضايا الهجرة.
ويرى مراقبون أن هذا القرار قد يُلقي بظلاله على العلاقات الثنائية، لا سيما أن جنوب السودان يعتمد بشكل كبير على الدعم الأمريكي في ملفات التنمية والبنية التحتية، فضلًا عن الدور الأميركي في رعاية جهود الاستقرار السياسي في جوبا.
