أعلن الأستاذ الطيب بركة، مدير عام وزارة البيئة والموارد الطبيعية والمشرف العام لوزارة التربية والتعليم بولاية شمال دارفور، عن توقيع برنامج دعم تعليمي وصحي لمحليات (الطينة، أمبرو، كرنوي) بالتعاون مع منظمة الجذور للسلام والتنمية، وبدعم من منظمة اليونيسيف.
وأوضح بركة، في بيان صحفي، أن البرنامج يتضمن توزيع معدات وأدوات مدرسية وتعليمية، بالإضافة إلى معينات الصحة والمياه، بهدف دعم المناطق التي تشهد كثافة سكانية عالية نتيجة النزوح الكبير الناتج عن الحرب.
ووجّه المسؤول التنفيذي نداءً إلى المدراء التنفيذيين بضرورة التركيز على تحسين خدمات التعليم، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، قائلاً: «التعليم أثناء الحروب أحد أكبر التحديات، ولكن لا مجال للتوقف».
كما شدد بركة على أهمية تفعيل أدوار المنظمات وشركاء القطاع الخاص لدعم عناصر العملية التعليمية، بما يضمن استمراريتها وتكاملها في مواجهة الظروف الحالية، مؤكدًا أن حكومة الولاية تبذل جهوداً كبيرة لتشجيع التعليم رغم التحديات الأمنية والاقتصادية.
وأشار إلى أن التعليم الشعبي غير الرسمي يمكن أن يسهم في سد الفجوة التعليمية التي خلّفتها السنوات العجاف، داعيًا خريجي الولاية إلى الانخراط في دعم التعليم عبر المبادرات التطوعية والتعليم الإلكتروني.
وفي ختام تصريحه، عبّر الطيب بركة عن شكره للمدراء التنفيذيين لصمودهم، وحيّا المعلمين والمعلمات في جميع أنحاء البلاد، وفي شمال دارفور على وجه الخصوص، تقديراً لجهودهم المتواصلة رغم الظروف الصعبة.
