نفّذ الجيش السوداني هجومًا ضاريًا على مواقع المليشيا في القصر الجمهوري، مكبّدًا إياها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مع تحييد عدد من المباني التي كانت تستخدمها قناصة العدو كمرتكزات لحماية القصر.
ويأتي هذا التطور عقب التحام سلاح المدرعات مع القيادة العامة، الأمر الذي جعل الدعم السريع محاصر بالكامل داخل القصر الجمهوري، في ظل تقدم القوات المسلحة لإحكام السيطرة على المنطقة.
وأكدت مصادر ميدانية لسودان حر ديمقراطي أن العملية العسكرية تهدف إلى استعادة القصر الجمهوري وتأمينه بالكامل، ضمن استراتيجية الجيش الرامية إلى تطهير الخرطوم من بقايا التمرد واستعادة سيادة الدولة على المؤسسات الحيوية.
