اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة يدين جرائم الدعم السريع ودور الإمارات في تسليحها

أصدر اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة بياناً شديد اللهجة أدان فيه استمرار جرائم الحرب التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع في السودان، مع التركيز على الهجمات الوحشية التي طالت معسكر زمزم للنازحين بمدينة الفاشر. وأكد البيان أن الإمارات، بقيادة محمد بن زايد، شريك أساسي في هذه الجرائم عبر تزويد الميليشيا بالأسلحة والمدفعية التي استخدمت في قصف المعسكر مطلع ديسمبر الجاري، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين.

كارثة إنسانية مستمرة

وأشار البيان إلى أن القصف المدفعي الدقيق استهدف النساء والأطفال وكبار السن، ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي داخل معسكر زمزم، الذي يعاني أصلاً من نقص حاد في الغذاء والمأوى والخدمات الأساسية. ووصف الاتحاد الوضع بأنه “إبادة جماعية ممنهجة” تستهدف المدنيين الأبرياء.

تورط الإمارات وتحالفات سياسية

اتهم الاتحاد الإمارات العربية المتحدة بدعم ميليشيا الدعم السريع مالياً ولوجستياً وتسليحياً، إلى جانب استخدام المرتزقة من إفريقيا وأمريكا الجنوبية. كما أشار إلى تواطؤ بعض التحالفات السياسية السودانية، مثل تحالف “تقدم”، في تقديم غطاء سياسي لهذه الجرائم.

الإخفاق الدولي

انتقد البيان تقاعس المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، عن اتخاذ خطوات فعالة لمحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب في السودان. وطالب الاتحاد المجتمع الدولي بفرض عقوبات صارمة على المتورطين، بما في ذلك الإمارات وميليشيا الدعم السريع، وبتقديم الدعم الإنساني الفوري للنازحين واللاجئين السودانيين.

دعوة عاجلة للتحرك

دعا الاتحاد إلى تحرك عاجل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية لوقف استهداف المدنيين في السودان ومحاسبة جميع الأطراف المتورطة في تأجيج النزاع. وأكد أن الشعب السوداني لن يقف صامتاً أمام هذه الجرائم وسيواصل نضاله من أجل الحرية والعدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *