غرد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عبر حسابه الرسمي على تويتر قائلاً: “يجب حظر الارتزاق في كولومبيا. يجب أن يحظى العسكريون بمستوى حياة أفضل في كولومبيا، لكن يجب معاقبة مالكي الدماء الشابة التي تُسفك من أجل المال في مدن أجنبية.”
وفي تغريدته، طالب الرئيس وزارة الخارجية بالتحرك قائلاً: “أطلب من وزارة الخارجية البحث عن سبل لإعادة شبابنا المخدوعين من إفريقيا.”
وجاءت هذه التغريدة بعد تداول أنباء تؤكد تورط مرتزقة كولومبيين في الصراع بالسودان، حيث كشفت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بدارفور، في بيان لها، عن هزيمتها لقوة من الدعم السريع يوم ٢١ نوفمبر الماضي. وأكد البيان مصرع عدد من أفراد الدعم السريع، بينهم مرتزق كولومبي يُدعى كريستيان لومبانا، الذي قَدِم من الإمارات عبر صحراء شمال دارفور من ليبيا.
وعرضت القوة المشتركة بطاقته الشخصية وهويته وجواز سفره على حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار ضجة إعلامية عالمية واسعة. يُعتبر هذا الدليل القاطع الأول الذي يكشف عن تورط عناصر أجنبية عبر الإمارات في القتال مع قوات الدعم السريع في السودان.
تصريحات الرئيس الكولومبي تأتي لتؤكد موقف حكومته من ظاهرة الارتزاق، التي تهدد حياة الشباب الكولومبيين وتضعهم في صراعات خارجية، مؤكداً عزمه على مواجهة هذه القضية بحزم.
