أعلنت القوات المسلحة السودانية، اليوم السبت 23 نوفمبر 2024، استعادة السيطرة الكاملة على مدينة سنجة، عاصمة ولاية سنار، بعد معارك ضارية ضد قوات الدعم السريع. وأكد بيان صادر عن القيادة العامة للجيش أن القوات المسلحة تمكنت من تدمير ثماني عربات قتالية وشاحنة ذخائر تابعة لقوات الدعم السريع، مما أجبرها على التراجع من مواقعها في المدينة.
جاءت العملية العسكرية نتيجة جهود مكثفة على مدار الأيام الماضية، حيث شنت القوات المسلحة هجمات من عدة محاور، خاصة في الجبهة الشرقية عند جسر ود العيس والمناطق المحيطة به، مما أسفر عن تقدم ملموس في الأحياء الطرفية لمدينة سنجة.
التساؤلات حول الاستمرارية والثبات
رغم النجاح الذي حققته القوات المسلحة في تحرير سنجة، تثار تساؤلات مهمة حول جاهزيتها للاستمرار في السيطرة وحماية المدينة والمناطق المجاورة. اللواء عبد المنعم عبد الباسط، الذي تولى قيادة العمليات في المنطقة قبل أشهر قليلة، يواجه تحديات كبيرة في ضمان استمرارية السيطرة ومنع أي هجمات محتملة من قوات الدعم السريع في الأيام القادمة.
ويبقى السؤال الأهم:
“ما مدى جاهزية القوات للسيطرة التامة والاستمرار في حماية ولاية سنار؟ وهل يمكن أن تصبح تجربة تحرير سنجة نموذجًا يُحتذى به للمناطق الأخرى في المستقبل إذا تمكنت القوات من الصمود أمام هجمات محتملة؟”
النموذج الممكن للمناطق الأخرى
إذا نجحت القوات المسلحة في الحفاظ على استقرار سنجة وتعزيز الأمن فيها، فقد يشكل ذلك نموذجًا إيجابيًا يمكن تطبيقه في مناطق أخرى تشهد اضطرابات مماثلة. ومع ذلك، فإن تحقيق هذا الهدف يتطلب تخطيطًا محكمًا ودعمًا لوجستيًا مستمرًا لمواجهة أي تهديدات محتملة.
