في إطار تنفيذ بنود اتفاق السلام، استمرت جهود استيعاب قوات الحركة الشعبية (جناح القائد مالك عقار) في صفوف القوات المسلحة ضمن قوات الفرقة الرابعة مشاة في مدينة الدمازين، ولاية النيل الأزرق.




وتعد هذه الخطوة جزءًا من الترتيبات الأمنية التي تهدف إلى دمج القوى المسلحة وضمان استقرار المنطقة، حيث تم استقبال أعداد كبيرة من مقاتلي الحركة الشعبية في القوات النظامية. وتعتبر هذه الخطوة علامة فارقة في مسار تنفيذ اتفاق السلام ودعمه لعملية بناء السلام المستدام في المنطقة.
