عقدت بعثة السودان الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف مؤتمراً صحفياً أمس، حضره مراسلو القنوات الفضائية والصحف، وذلك في إطار الجهود الإعلامية لتنوير المجتمع الدولي بتطورات الأوضاع في السودان منذ اندلاع التمرد.
وخلال المؤتمر، استعرض السفير حسن حامد حسن، المندوب الدائم، خلفيات تمرد مليشيا الجنجويد وخططها المبكرة للاستيلاء على السلطة. وأوضح أن التوصيف الخاطئ لأفعال المليشيا ساهم في استمرار فظائعها، مشيراً إلى أن الدعم المستمر من دولة الإمارات العربية المتحدة هو الذي أدى إلى إطالة أمد الحرب.
كما تم عرض فيديو يوثق الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا في شرق الجزيرة، إضافة إلى شرح الآثار الإنسانية الكارثية نتيجة استهداف المدنيين وتهجيرهم القسري.
وأكد السفير أن الحكومة السودانية اتخذت إجراءات لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك فتح تسعة معابر حدودية. ورغم ذلك، أشار إلى أن معبر أدري مع تشاد، الذي تم فتحه تلبية لطلبات منظمات ودول، استُغل لتوريد السلاح والعتاد للمليشيا، ما أدى إلى تجاوزات خطيرة.
وشدد على أن تسييس العمل الإنساني يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة، مؤكداً أن السودان سيستمر في فضح تلك الممارسات أمام المجتمع الدولي.
