القاهرة – سودان حر ديمقراطي
قال د.إدريس لقمة القيادي بحركة العدل والمساواة السودانية أن قرارات رئيس الحركة الأخيرة مساء الإثنين ١٤ أغسطس ٢٠٢٣ و القاضية بإعفاء قيادات بارزة بالحركة من بينهم صندل و تقد هي قرارات ضرورية و لازمة و تأتي ضمن لوائح و دستور الحركة .
و أضاف في إفادات لمراسل سودان حر ديمقراطي بالقاهرة أن موقف حركة العدل و المساواة السودانية في الحرب الدائرة بين القوات المسلحة السودانية و الدعم السريع موقف حياد ، و القيادات التي تم إعفائها قامت بمخالفة خط الحركة و مالت تجاه طرف من أطراف الحرب و هو الدعم السريع ، و كانت قيادة الحركة تراقب منذ وقت تحركات و تصريحات تلك القيادات وذهابهم للعاصمة التشادية ومقابلة جهات عدة دون علم الحركة مما دعى المكتب التنفيذي للحركة ورئيسها لإتباع اللوائح الأساسية و إعفائهم من مناصبهم . من ناحية أخرى أكد لقمة أن القيادات التي تم إعفائها في قيادة العمل التنفيذي بالحركة وحتى اللحظة لم تصدر أية بوادر عن إنشقاق من الذين تم إعفائهم سواء بالبيانات او تصريحات و أنهم لا زالو أعضاء بالحركة رغم تواجد ثلاثة منهم في اديس ابابا لحضور إجتماعات مركزية الحرية والتغير التى إستضافتها الدعم السريع.
أحمد تقد لسان
شارك بمفاوضات أبوجا ٢٠٠٥

الجدير بالذكر أن سليمان صندل و تقد المعفيين يعتبران من أقدم القيادات بالحركة ، و خصوصاً أحمد تقد لسان الذي شارك في مفاوضات أبوجا في العام ٢٠٠٥ ، أما صندل فقد تقلد عدة مناصب عسكرية بالحركة من بينها نائب القائد العام و مسؤول الإستخبارات بالحركة و آخر منصب تقلده بعد توقيع سلام جوبا هو الرئيس المناوب للجنة المشتركة للترتيبات الامنية.
لقمة : ليس هنالك ما يسمى قيادات مؤسسة ..مؤسس الحركة نفسه إستشهد و أستشهد معه ثلة من القيادات و الشباب
العدل و المساواة مشروع لا يرتبط بأشخاص
و في سؤال للقيادي بالعدل والمساواة إدريس لقمة عن ما إذا كان إعفاء القيادات سيؤثر على الحركة لا سيما أن بعضهم من المؤسسين ؟ قال إدريس أن مؤسس الحركة د.خليل إبراهيم إستشهد و معه ثلة من القيادات و الشباب لصالح مشروع الحركة وإستمرت الحركة في نضالها لتحقيق اهداف مشروعها، و لذلك ليس هنالك ما يُدعى ب “قيادات مؤسسة” هم قيادات نحترمها لا شك و لكن الحركة لديها مشروع متجاوز للأشخاص و ماضٍ في طريقه .



