إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة:- إغتيال أ. خميس عبدالله أبكر وغيره من الجرائم من قبل قوات الدعم السريع/الجنجويد سياسية ممنهجة وليست حوادث متفرقة

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة:- إغتيال أ. خميس عبدالله أبكر وغيره من الجرائم من قبل قوات الدعم السريع/الجنجويد سياسية ممنهجة وليست حوادث متفرقة

حميدتي ومليشيته يعد تطور لقوات الجنجويد التي اخذت صبغ مختلفة على مر تاريخ الابادة الجماعية في دارفور-ومن قبل ذلك حكومة الصادق المهدي. توج هذا التطور في ٢٠١٣، ٢٠١٧، ٢٠٢٠، بسلسلة من القرارات المتفاوتة الخطورة اوصلت الى هذه القوة المتوحشة التي تعذب وتقتل وتمثل بجثامين الضحايا.

اغتيال الوالي خميس أبكر لم يكن الاول بل هنالك عدة امثلة لمثل هذه الممارسات التي في نوعها تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، نذكر منها تصفية على الفضل (مرجع رقم ١)، اسرى ٢٨ رمضان، تصفية اسرى الحرب ومعتقلي ثورة دارفور في ٢٠١٥ و٢٠١٧ (مرجع رقم ٢)؛ وهذا جزء محدود من ما تقوم به هذه القوات ذات العقيدة القتالة الوحشية الارهابية. المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والتنظيمات السياسية يرصد ما تقوم به هذه القوات المفرخة من رحم البنية الخربة للقوات النظامي،. ويكرر متابعتها ويردد “قلقون بخصوص ما يحدث” في ظل عودة الجنجويد الى ممارسة ابشع انواع القمع والتنكيل في حق المواطن السودان في كل مكان وبصفة ابادة جماعية في دارفور، في كل من الجنينة المنكوبة، كتم، وزالنجي.

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

عليه يطالب الاتحاد هذه القوى المحلية والاقليمية بتسجيل دور تاريخي واضح يصنف من خلالها هذه القوات على انها ارهابية ويقوم بملاحقتها في كل مكان. التقاعس عن ذلك بدء يسفر في طياته عن موجة جرائم حرب وتطهير عرقي وجرائم ضد الانسانية والتي سوف تتوج قريباً بما يعرف موجة ابادة جماعية ذات رقعة اكبر اذا لم تتخذ القوى السابق ذكرها مواقف واضحة ومباشرة. المجد والخلود للشهداء، الشفاء للجرحى، العودة للمفقودين وثورة حتى النصر.

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة

الموقع: http://darfurunionuk.wordpress.com

إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com

تويتر: @darfurunionuk

مرجع رقم ١:- https://darfurunionuk.wordpress.com/2019/03/24/darfur-union-du-in-the-uk-article-about-targeting-of-medical-doctors-is-published-on-tropical-doctor-sage-journals/

مرجع رقم ٢:- https://tinyurl.com/mry53ry7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *