قطبي المهدي مدير جهاز الأمن الأسبق : البرهان يتبع لحزب البعث

قال مدير جهاز الأمن السابق د. قطبي المهدي إن الانقلابات التي حدثت في البلاد قام بها ضباط مسيسون وليس أفراد مدنيين”، لافتاً إلى وجود صلة قوية بين الضباط والأحزاب التي ينتمون إليها، مشيرا إلى أن البرهان ذات نفسه اعترف بأنه كان يتبع لحزب البعث وقال المهدي لـ(الحراك) إنه على مدى الانقلابات السابقة لم تنقطع اتصالات الأحزاب بمنسوبيها داخل الجيش، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة الذي يتبع لحزب الأمة في العام 1958 عبد الله خليل والذي سلم السلطة إلى قائد الجيش الفريق عبود كان يعمل في الأصل في الجيش برتبة الأمير لأي والتي تعني حاليا رتبة العميد، مبينا أن كل الضباط الذين قاموا بالانقلابات ينتمون للأحزاب مؤكدا أن كل الضباط في انقلاب المشير جعفر النميري كانوا مسيسين وينتمون إلى الحزب الشيوعي والناصري مشيراً إلى أن الضباط الذين كانوا ينتمون لحزب البعث حاولوا الانقلاب على حكومة الصادق المهدي لولا أن استبقهم لذلك ضباط الجبهة القومية الإسلامية بانقلاب العميد عمر البشير، ولفت المهدي إلى أنهم في جهاز الأمن وللحيلولة من اتصالات المدنيين بالعسكر كانوا يقومون برصد ومتابعة حركات السياسيين خاصة الذين كانت لديهم مليشيات مسلحة وذلك بالتنسيق مع الاستخبارات أمثال حزب الأمة القومي الذي كانت لديه قوات” الفتح” إلى جانب الحزب الشيوعي الذي كانت تتبع له قوات” نجد” بالإضافة إلى القوات التي كانت تتبع للحزب الاتحادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *