48 يومآ من الهجمات المستمرة
أنعام النور – التاسع من يونيو ٢٠٢٣
الذي يحدث في مدينة الجنينة غرب السودان هي مؤامرة لسحق و إبادة كافة المدنيين بأشكال مختلفة من الانتهاكات فقد طوت اليوم 48 يومآ من عمر الهجوم الذي تنفّذه المليشيات العربية المسلحة المتحالفة مع مليشيات الدعم السريع ، أدي ذلك الي تفاقم الأزمة الإنسانية و باتت تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
أعمال العنف الدامية هذه عملت علي تدمير و حريق هائل طال الجنينة بأكمالها ، و إن عدد القتلي والجرحي لم يتم حصرهم حتى الآن بسبب استمرار المعارك و خروج كل القطاع الصحي عن العمل وانقطاع التيار الكهربائي وانعدام المياه ، فضلا عن إغلاق و حصار لكل الطرق الداخلية للمدينة من قبل المليشيات المسلحة.
فر الآلاف من داخل المدينة الي تشاد وسط استمرار الانتهاكات التي طالتهم وتتفاقم المخاطر المتعلقة بالحماية في الطريق حتي الوصول الي الحدود، حيث فتحت دولة تشاد أبوابها لتستقبل كافة السودانيين القادميين من الجنينة بدون أي اجراءات تعقيدية فقط تتمثل اجراءات الدخول في :
اولآ سواء كانت لديك أسرة في منطقة أدري التشادية او ابشي او اي منطقة في تشاد تريد السكن معها عليك فقط تسجيل إسمك و تدخل ، و ثانيآ التسجيل كلاجئ و حينها تأخذك السيارات الخاصة بالمنظمات الي واحدة من المعسكرات المتواجدة في تشاد، الجدير بالذكر انه هناك معسكر جديد تم تجهيزه في قاقا يسع 5 الف اسرة و هي مريحة جدآ للإخوة اللاجئين من الجنينة ف شكرآ تشاد .
الجنينة ظلت مسرحا لعمليات إبادة جماعية استمرت لسنوات و خلفت آلاف القتلى، كما أن الآلاف من السكان المتواجدون فيها نازحون بسبب العنف ، هذا الاقتحام الممنهج يأتي ضمن خطة محكمة لسياسة الأرض المحروقة أمام أعين أجهزة الدولة السودانية وصمتها التام ، نطالب المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة بالتدخل العاجل والسريع لإنقاذ حياة المدنيين العزل من خطر الإبادة الجماعية المنظمة التي تمارسها مليشيات الدعم السريع علي الجنينة و العمل علي إجلاء المواطنين لتشاد .
