إعترضت أميرة عثمان عضو مبادرة لا لقهر النساء و الناشطة في مجال حقوق المرأة على حضور الأستاذة نوال خضر ممثل حزب المؤتمر الشعبي و الأمين العام المُكلف للحزب ندوة خيمة الصحفيين في فعالية مساء أمس الثلاثاء الموافق الرابع من أبريل بعنوان “المرأة السياسية معركة الشراكة”.

حيث تساءلت في مداخلة : “ وجود ممثل حزب المؤتمر الشعبي و إعتلاء المنصة، ده بي ياتو باب؟ ” و أستطردت قائلة : ” ده من باب نرخي جِسمنا و نخلي الإطاري يمشي و لا من ياته باب” .
و أضافت أن نوال خضر شاركت في حكومات ذلّت و أهانت النِساء ، فبأي وجه هي موجودة و تشارك و تتحدث بإسم قضايا المرأة ، و نساء الحركة الإسلامية شاركن في صياغة قوانين تصب جميعها في في قمع المرأة السودانية و منها قوانين سبتمبر .
من ناحيتها قالت نوال خضر أنها سودانية و لا يستطيع أحد أن ينزع جنسيتها حتى لو كانت “شيطانيًا” ،و أضافت أنها لم تكن يوماً عُضواً بالمؤتمر الوطني و عندما جاءت الإنقاذ في ١٩٨٩ كانت هي خارج البلاد و لم تعد إلا بعد مفاصلة الإسلاميين ، و أضافت أنها حركة إسلامية و أنها ضد سيداو و لكنها جلست حول مجموعة اليساريين و غيرهم لأنها فقط سودانية ، و قالت أن الإسلاميين أيضاً إستنكروا مشاركتها في ندوة يديرها الصحفي شوقي عبدالعظيم .
ثم أضافت أنه لا يمكن نفي الإسلاميين من المجتمع ، و ختمت أنها تدعم الإطاري قائلة ” أنا في الإطاري شغّالة بي يدي و كُرعيْ ” .






