في ندوة المرأة السياسية معركة المشاركة التي أقيمت وسط حضور كثيف من قطاعات نسوية متعددة أمس و التي أدارها الصحفي شوقي عبدالعظيم ، قالت الأستاذة إحسان فقيري أن أكبر مكون للثقافه السودانية هو الدين ، و نتمنى أن نجد نساء يشاركون في الفتوى كما حدثتنا من قبل الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم .
و أستطردت قائلة أن الحركة النسوية في الغرب بدأت في القرن الخامس عشر و لكنها حُبست في إطار المجتمع الرأسمالي و لم تنجز كثيراً مقارنة بالسودان ، و لا يمكننا النسخ و اللصق من الغرب لدينا خصوصياتنا و التيارات الليبرالية لا تخصنا ، نتحدث هنا عن دور الجندر ، و أضافت مُعرفة ل “الجندر ” قائلة : هو الثقافة السائدة التي تؤطر دور النساء .
و في معرض حديثها حول عدد من الإنتقادات من ناشطات شابات للمنصة ، ردت حول إتهام أنهن كقيادات نسوية صعدن على أكتاف النساء اللاتي أحترقن بالنار ، قالت : نحن أيضاً قُهرنا و قمعنا ، لقد عانيت كثيراً بسبب إنضمامي للحزب الشيوعى السوداني من المجتمع و ضربت و تمت إهانتي . و في رد آخر حول مشاركة مبادرة لا لقهر النساء في الفترة الإنتقالية ، نفت فقيري مشاركة المبادرة في الفترة الإنتقالية و قالت أن المبادرة خرجت من مركزية الحرية و التغيير منذ فترة طويلة و قد كتبت رأي متكامل حول هذا الخروج .
و عن سيداو تحدثت عن فقرات من كتاب الصادق المهدي حول سيداو قالت أن الإمام قال أن المادة ١ و حتى ٣٠ لا تختلف مع شرائع الدين ، نحترم الصادق المهدي لآرائه في قضايا المرأة ، نحتاج للفكر الديني المُستنير .
كما تحدثت عن جندرة الموازنة العامة بالدولة و قالت أنه يجب جندرة الموازنة العامه الدولة لتصطحب المرأة في الخدمة المدنية بطريقة جادة ، و عن سؤال حول جندرة برامج الأحزاب قائلة ساخرة:
” هي الأحزاب زاتها ما عندها برامج ، مافي برامج واضحة للأحزاب عشان ما تعمل جندرة “.
و حرّضت في الخِتام الحضور النسوي بعدم الإستكانه و العمل و قالت أن وجود إتحاد نسائي منذ ١٩٥٢ هذا يعني أننا نعمل و غير مُستكينين ، و قالت يوجد نساء في الشعبي و الجمهوري و في عدة أحزاب و أستطردت أن التغيير الجذري لا يأتي في يوم واحد و يأتي تدريجيا عبر مراحل .
